حركة الشباب تنفي ضلوعها بتفجيرات مقديشو
آخر تحديث: 2012/9/21 الساعة 09:23 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/9/21 الساعة 09:23 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/6 هـ

حركة الشباب تنفي ضلوعها بتفجيرات مقديشو

التفجيرات خلفت 15 قتيلا و20 جريحا (الجزيرة نت)

قاسم أحمد سهل-مقديشو

نفت حركة الشباب المجاهدين على لسان مكتبها الإعلامي ضلوعها في التفجيرات التي استهدفت مقهى قريبا من القصر الرئاسي بالعاصمة الصومالية مقديشو مساء الخميس وخلفت 15 قتيلا، إلا أنها اعترفت بقصف القصر الرئاسي ومركز الشرطة الحكومية والأفريقية شمالي العاصمة.

وقال المكتب الإعلامي لحركة الشباب للجزيرة نت إن الحركة لم تستهدف مواقع للمدنيين في مقديشو الليلة الماضية، إلا أنه اعترف بقصف القصر الرئاسي بمقديشو بست قذائف مدفعية، كما تبنى قصف مركز توجد فيه الشرطة الحكومية والأفريقية شمالي مقديشو بعدد مماثل من قذائف الهاون.  

وأضاف المكتب أن قصف هذه المواقع أدى إلى خسائر كبيرة في صفوف القوات الصومالية وقوات الاتحاد الأفريقي، وأشار إلى أن قذائف مدفعية أطلقتها قوات الاتحاد الأفريقي والقوات الحكومية ردا على قصفهم المقر الرئاسي ومركز الشرطة هي المتسببة في سقوط ضحايا مدنيين.

وكان مسؤول أمن العاصمة ورسمة محمد جودح قد اتهم -في مؤتمر صحفي عقده صباح الخميس في حي بونطيري- حركة الشباب المجاهدين بالوقوف وراء التفجيرات.

المقهى المستهدف يرتاده سياسيون وصحفيون (الجزيرة نت)

وحث جودح القوات الحكومية وأجهزة الأمن بشكل خاص على الدفاع عن الشعب ممن وصفهم بالأعداء، وقال "إذا لم يقم المسؤولون الحكوميون بواجباتهم وإذا لم تقم قوات الأمن الحكومية بدورها لحماية المدنيين من هجمات من هذا النوع فلا معنى للمسؤولية التي نشغلها".

وبدوره قال قائد مركز الشرطة في حي حمروين العقيد محمد طاهر عبد الله -الذي كان يتحدث للصحافة قرب موقع الحادث- إن الهجوم نفذته جماعة وصفها بالمعادية للسلام، في إشارة إلى حركة الشباب المجاهدين.

وارتفع عدد ضحايا الانفجارات إلى 15 قتيلا وأكثر من عشرين جريحا بينهم صحفيون حسب شهود عيان وقوات الأمن الحكومية.

وأكد شهود عيان وقائد مركز الشرطة في حي حمروين أن مصدر الانفجارات رجلان كانا يرتديان حزامين ناسفين فجرا نفسيهما في المقهى الذي يرتاده سياسيون وصحفيون.

غير أن بعض الشهود تحدثوا عن  ثلاثة انفجارات قالوا إن مصدرها عبوات ناسفة زرعت في المكان مسبقا وتم تفجيرها عن بعد.

في المقابل قال فريق آخر إن ما حدث هو نتيجة قذائف مدفعية أطلقت من مصادر مجهولة وأصابت المقهى.

من جانبه أوضح الصحفي موسى عثمان أبتو -من الإذاعة الحكومية- للجزيرة نت أن من بين القتلى صحفيين يعملان للإذاعة والتلفزيون.

ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن هذا الهجوم الذي يعد الثاني من نوعه منذ أن انتخب حسن شيخ محمود رئيسا للبلاد، وكان التفجير الأول الذي تبنته حركة الشباب المجاهدين استهدف شخصية الرئيس الأسبوع الماضي أثناء وجوده مع وفد كيني في فندق قريب من المطار الدولي بالعاصمة.

المصدر : الجزيرة

التعليقات