قالت لجان التنسيق المحلية إن 107 أشخاص قتلوا اليوم في سوريا معظمهم بدمشق وريفها ودير الزور. فبينما قال لواء أحفاد الرسول إنه استهدف مبنى قيادة الأركان بالعاصمة دمشق بالتنسيق مع لواء الفاروق، قصفت مروحيات تابعة للنظام الحاكم مناطق عدة بمدينة البوكمال بمحافظة دير الزور، وفي مدينة مدينة حلب وريفها.

وأوضحت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن من بين قتلى اليوم نحو عشرين سقطوا باقتحام القوات النظامية قرية الفان الشمالية في حماة، في حين أفاد مراسل الجزيرة في منفذ القائم على الحدود مع العراق أن مروحيات سورية قصفت اليوم مناطق عدة بمدينة البوكمال، بمحافظة دير الزور. وقال ناشطون إن القصف أسفر عن مقتل أكثر من ثمانية أشخص وتهدّم عدد من المنازل.

وفي تطورات ميدانية لافتة، قال متحدث باسم لواء أحفاد الرسول إن اللواء استهدف مبنى قيادة الأركان بالعاصمة بالتنسيق مع لواء الفاروق. وأوضح أن التفجير تم عن طريق إدخال عبوات ناسفة لمقر قيادة الأركان. ومن جهته بث التلفزيون الرسمي صورا للتفجير، الذي قال إنه إرهابي استهدف كتيبة للحرس في شارع أبو رمانة وتسبب في إصابة أربعة أشخاص بجروح.

ويقع مكان الانفجار الذي استهدف مقر هيئة الأركان بالقرب من ساحة الأمويين وسط دمشق. وقال ناشطون إن التفجير وقع من جهة شارع المهدي بن بركة ومقابل مكتبة الأسد الوطنية. ويقع مقر هيئة الأركان قرب مبنى وزارة الدفاع ومقر التلفزيون الرسمي.

جانب من آثار الدمار الناجم عن المعارك التي تشهدها عدة أحياء بحلب (الجزيرة)

اشتباكات حلب
وفي تطورات أخرى، شهدت مناطق عدّة بمدينة حلب مواجهات مسلّحة بين مقاتلي الجيش الحر والنظامي أبرزها في حيّ الإذاعة. وما زالت الاشتباكات مستمرة على محاور حيي صلاح الدين وسيف الدولة.

وتواصلت المعركة في حلب -التي تشهد صراعا عنيفا منذ أسابيع- عند المطار الدولي ومطار النيرب العسكري،

وأفادت الهيئة العامة للثورة بأن القصف على حي بستان القصر في حلب فجر اليوم أوقع ثلاثة قتلى وعشرات الجرحى بعد استهداف منازل المدنيين.

كما تجدد القصف المدفعي ومن الطيران الحربي على أحياء السكري وبستان القصر والحمدانية والشيخ مقصود والميدان والقاطرجي ومساكن هنانو والإذاعة، أما ريف حلب فشهد قصفا بالمدافع على بلدات الباب ودير حافر وقبتان الجبل.

وفي خطوة بدت أنها محاولة لتقديم خدمات الدولة، أعلن الجناح العسكري والمدني للواء التوحيد بحديث مصور عن تشكيل لجان مدنية بالمناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الحرّ في حلب بهدف تسيير أوضاع المدينة في ظل غياب السلطات.

جانب من آثار القصف الجوي الذي شنه الجيش السوري على بلدات في إدلب (الجزيرة)
قصف وتدمير
وفي إدلب، حصلت الجزيرة على صور خاصة تظهر تدمير حاجز للجيش النظامي بمدينة أريحا في إدلب على يد كتيبة أحرار الشام التي قال ناشطون إنها دمرت عدداً من الآليات والدبابات وتصدت للمروحيات التي قصفت المدينة.

في هذه الأثناء، يواصل جيش النظام قصفه لأحياء جوبر والحجر الأسود ومخيم اليرموك بدمشق، وعلى بلدات معضمية الشام والسيدة زينب وحجيرة البلد ويلدا ومسرابا قرب العاصمة، كما اقتحم الجيش مدينة كفر بطنا وشن حملة دهم للمنازل واعتقالات.

وذكر ناشطون أن القصف المدفعي على أحياء حمص القديمة ما زال متواصلا منذ شهور، كما تمركزت دبابات جيش النظام في حي الميدان لقصف حييْ باب هود وباب تركمان.

وكذلك الحال في ريف حمص، حيث قصفت المروحيات والدبابات مدن وقرى القصير والرستن والبويضة الشرقية وآبل. كما تجدد القصف فجر اليوم على مدينة تلبيسة بنفس المحافظة.

المصدر : الجزيرة + وكالات