القرار رسالة لنظام الأسد ببداية تعاون علني مع المعارضة السورية (الأوروبية)

ياسر باعامر-جدة

قالت مصادر مقربة من وزارة الحج السعودية إن الهيئة ستنسق مع المعارضة السورية لتسيير أمور الحجاج السوريين لهذا الموسم.

وقال وزير الحج السعودي الدكتور بندر حجار إن وزارته تعمل على التنسيق مع عدة جهات، هي مؤسسة مطوفي حجاج الدول العربية ووزارتا الخارجية والداخلية في بلده، ومسؤولين سوريين لم يحدد اتجاههم السياسي الحكومة أم المعارضة، لتمكين الحجاج السوريين من أداء فريضتهم.

ويأتي الرد السعودي الرسمي بعد أن أعلنت دمشق في وقت سابق عبر وكالة أنبائها الرسمية (سانا) توقف الحج لهذا العام،" نظرا لعدم إبرام وزارة الحج السعودية اتفاقية الحج في موعدها المحدد، رغم قيام اللجنة السورية بكل الإجراءات المطلوبة لموسم الحج هذا العام".

وأوضحت مصادر مقربة من وزارة الحج السعودية للجزيرة نت أنه سيتم التعامل في تسيير أمور الحج مع المعارضة السورية، عبر سفارة الرياض في الأردن.

وقالت المصادر إن الخطوة السعودية تأتي ردا من الرياض على دمشق في ظل توسع فجوة العلاقات بين البلدين، بعد اندلاع الثورة السورية في 15 مارس/آذار 2011، معتبرين أن السعودية تهدف من وراء ترتيب قدوم الحجاج السوريين لتوجيه رسالة مباشرة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد ببداية مرحلة علنية من التعامل الرسمي مع المعارضة السورية. ولم يصدر عن المجلس الوطني السوري (ممثل المعارضة) أي بيان رسمي بشأن ذلك. 

من جهة أخرى كشف الوزير السعودي في ورشة العمل الأولى لمبادرة وحدة العلوم والتقنية بوزارة الحج ومشروع بناء وتطوير تطبيقات وقواعد البيانات المكانية لمدن الحج والمشاعر المقدسة، عن بقاء عشرة آلاف معتمر في السعودية أدوا مناسك العمرة من بين خمسة ملايين معتمر غادروا المملكة.

وتعمل وزارة الحج حاليا على مشروع "المسار الإلكتروني" الذي يهدف إلى متابعة الحجاج منذ وصولهم لضمان عدم تخلفهم، وأكدت الوزارة أنه بفضل تطبيق المرحلة الأولى التجريبية من مشروع المسار الإلكتروني تم تخفيض عدد المتخلفين في موسم رمضان الماضي إلى عشرة آلاف معتمر.

المصدر : الجزيرة