معارك عنيفة قرب كيسمايو بالصومال
آخر تحديث: 2012/9/18 الساعة 10:02 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/9/18 الساعة 10:02 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/3 هـ

معارك عنيفة قرب كيسمايو بالصومال

القوات الكينية تقدم الدعم للجيش الصومالي خلال معارك كيسمايو (رويترز-أرشيف)
دارت معارك عنيفة الاثنين بين القوات الصومالية تدعمها وحدة كينية في قوة الاتحاد الأفريقي، وحركة الشباب المجاهدين على بعد حوالى أربعين كلم من مدينة كيسمايو الصومالية الساحلية، أحد آخر معاقلهم، بحسب مصادر متطابقة.

وتواصلت المعارك لليوم الثاني على التوالي قرب برتا ظهر في شمالي الصومال، بحسب محمد فرح المتحدث باسم القوات الصومالية على الأرض.

وأوضح المتحدث أن "رجال الحكومة الذين تدعمهم القوات الكينية شنوا الهجوم النهائي على مواقع الشباب في ممر كيسمايو. وهدفت العملية إلى استئصال المتمردين قبل السيطرة على المدينة الساحلية". وأكد أنهم سيسيطرون "قريبا على كيسمايو لأن المتمردين غادروا المدينة". وهو ما نفاه قائد من حركة الشباب.

وأكد الأخير أن "العدو يحاول السيطرة على كيسمايو، لكن جند الله يدافعون عنها منذ أمس الأول (الأحد)، باءت كل محاولاتهم بالفشل وتمت هزيمتهم".

وأفاد شهود من كيسمايو بأن دوي قذائف مدفعية سمع الاثنين. وقال أحدهم رافضا كشف هويته "وقعت معارك كثيفة اليوم، لكننا لا نعرف من هو الفريق الذي سيطر". وأوضحوا أن "غالبية المقاتلين الشباب على الجبهة، ولم يبق سوى القليل منهم في المدينة اليوم".

ومنذ طردهم من مقديشو في أغسطس/آب الماضي، تخلى الشباب عن القسم الأكبر من معاقلهم لنواة الجيش الصومالي الذي يحظى بدعم قوة الاتحاد الأفريقي من جهة ودعم الجيش الإثيوبي من جهة أخرى.

لكن إضافة إلى استمرار سيطرتهم على أقسام واسعة من الأراضي في جنوبي ووسط الصومال، فإن المتمردين لا يزالون يسيطرون على كيسمايو، أهم مدينة ساحلية في البلاد بعد مقديشو والتي يكسبون القسم الأكبر من عائداتهم منها بفضل تجارة الفحم الحجري خصوصا.

ومنذ أشهر أعلن الجيش الكيني -الذي دخل في أكتوبر/تشرين الأول إلى الصومال قبل الانضمام أخيرا إلى قوة الاتحاد الأفريقي- شن هجوم على كيسمايو التي تشكل هدفه الرئيسي.

المصدر : الفرنسية

التعليقات