غموض مصير الدبلوماسي الجزائري المختطف
آخر تحديث: 2012/9/18 الساعة 08:56 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/9/18 الساعة 08:56 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/3 هـ

غموض مصير الدبلوماسي الجزائري المختطف

الطاهر تواتي خطف رفقة ستة من زملائه في أبريل/نيسان الماضي (الفرنسية-أرشيف)

أعلن وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي الاثنين في العاصمة الجزائرية أنه لا يوجد "دليل مادي" على إعدام الدبلوماسي الجزائري الطاهر تواتي الذي خطفته حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا في أبريل/نسيان الماضي.

وقال مدلسي -خلال مؤتمر صحفي- "ليس لدينا حاليا الدليل المادي على أن هذا الشخص قد قتل، الموقف الرسمي للجزائر هو أننا لم نجمع بعد كل المعلومات التي تسمح لنا تأكيد" إعدام الدبلوماسي الطاهر تواتي.

وأضاف "ليس لدينا معلومات ذات صدقية تتيح لنا الكلام عن وفاة أو عدم وفاة تواتي. ما زلنا نأمل بعودة الدبلوماسي إلى عائلته".

وأوضح مدلسي بالقول "لدينا معلومات منتظمة حول إخوتنا الدبلوماسيين المعتقلين حاليا، لا توجد لديهم مشاكل صحية كما لم تحرم عنهم الأدوية".

وكانت حركة التوحيد والجهاد أعلنت -في بيان نشرته وكالة الأنباء الموريتانية على موقعها الإلكتروني- في الثاني من سبتمبر/أيلول أنها قامت بإعدام الرهينة الدبلوماسي الجزائري الطاهر تواتي "بعد انتهاء المدة المحددة للحكومة الجزائرية".

مدلسي: الجزائر كانت ولا تزال في المقدمة في محاربة الإرهاب (الفرنسية-أرشيف)

وهددت الحركة بإعدام الرهائن الثلاثة الآخرين الذين خطفوا مع تواتي في حال لم تلب الجزائر مطالبها.

وكانت حركة التوحيد والجهاد خطفت ما مجموعه سبعة دبلوماسيين من القنصلية الجزائرية في مدينة غاو بشمالي مالي في الخامس من أبريل/نيسان، ولكنها أفرجت لاحقا عن ثلاثة منهم في يوليو/تموز الماضي.

موقف
من جهة أخرى قال مدلسي إن الجزائر كانت منذ البداية ضد الإرهاب، مشيرا إلى أن بلاده كانت ولا تزال في المقدمة في محاربة "الإرهاب" لكنها لا تريد أن تكون وحدها.

وأوضح مدلسي أن إستراتيجية الجزائر في مكافحة الإرهاب تقوم على مقاربة ثلاثية. وهي تسعى لبناء تعاونها مع الشركاء الأوروبيين والأفارقة على أساس هذه المقاربة التي تتمثل في تبادل المعلومات والتدريب في مجال مكافحة الإرهاب والتزويد بالعتاد والتجهيزات الخاصة.

المصدر : الفرنسية

التعليقات