قتل 143 سوريًا على الأقل في مواجهات وقصف على مناطق متفرقة, بينما استمرت الاشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي في أحياء الميدان والجابرية وصلاح الدين والسبع بحرات ومحيط القلعة الأثرية, وذلك في واحد من بين أكثر الأيام دموية بالنسبة للسوريين.

وذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن معظم القتلى سقطوا في درعا وحلب ودمشق وريفها وإدلب وريفها.

كما أفاد ناشطون بأن 12 قتلوا بينهم أطفال وجرح العشرات في قصف استهدف بلدة كفر عويد في جبل الزاوية بريف إدلب. وقال الناشطون إن الجيش النظامي قصف البلدة ببراميل تحمل مادة تي إن تي المتفجرة مما أدى لتدمير عدد من المنازل. كما استهدف القصف الفرن الآلي في البلدة.

وأصيب آخرون في قصف طائرات النظام على حي الشعار بمدينة حلب. وأظهرت صور بثتها مواقع الثورة السورية آثار الدمار الذي خلفه القصف الجوي باستخدام براميل المتفجرات على الأبنية السكنية.

وذكرت شبكة شام في وقت سابق أن القوات النظامية قصفت بالمدفعية أحياء مدينة دمشق الجنوبية، القدم والعسالي والحجر الأسود والمادنية.

وأفادت الهيئة العامة للثورة بأن هناك خمسة قتلى وعشرات الجرحى نتيجة قصف على الحجر الأسود بدمشق, حيث تتعرض المنطقة منذ نحو أسبوع لقصف مستمر أدى لتدمير عدد من المباني والأزقة فيه.

من جهة ثانية قال القائد الميداني للجيش الحر في حلب أبو عمر الحلبي لوكالة الأنباء الألمانية إن مقاتليه استعادوا السيطرة الكاملة على حي صلاح الدين بعد معارك عنيفة طوال الليل مع القوات النظامية.

في غضون ذلك ذكرت شبكة شام أن قصفا مدفعيا عنيفا لجيش الأسد أيضا استهدف حيي الجبيلة والبعاجين في دير الزور, كما قصفت المدفعية وراجمات الصواريخ مدينة الرستن بحمص مما أدى لتدمير عدد من المنازل وسقوط عشرات الجرحى.

في الوقت نفسه تشهد بعض أحياء منطقة المزة بدمشق عمليات تهجير تقوم على هدم بيوت الأهالي بشكل منتظم ودون سابق إنذار. ووصف الناشطون هذه العمليات بسياسة العقاب الجماعي للأهالي الذين طالبوا بالحرية.

ويأتي هذا بعد يوم دام، إذ ذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن 163 شخصاً قتلوا أمس السبت أغلبهم في دمشق وريفها وحلب.

وأفاد ناشطون سوريون بأن قوات النظام الحاكم أعدمت عشرين في حي التضامن وسبعة في يلدا بريف دمشق.

وقال ناشطون إن الجيش الحر أسقط طائرة عسكرية في دير الزور. وأشارت مصادر الثورة إلى مقتل عائلة من خمسة أفراد في سهل الغاب بحماة بنيران الجيش النظامي.

وأكد أهالي منطقة مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينين جنوبي دمشق أن المساجد نادت على السكان عبر مكبرات الصوت والمآذن أن يبقوا بمنازلهم حتى صباح اليوم كنوع من الحيطة والحذر، وعدم التجوال حفاظا على سلامتهم من مخاطر الاشتباكات المسلحة التي تدور هناك.

المصدر : الجزيرة + وكالات