النظام يقصف أحياء بحمص وحلب
آخر تحديث: 2012/9/15 الساعة 11:58 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/9/15 الساعة 11:58 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/29 هـ

النظام يقصف أحياء بحمص وحلب

واصلت قوات النظام السوري قصفها العنيف لأحياء بحمص وحلب وشنت حملة دهم في حي القدم بدمشق، وذلك بعد يوم من مقتل 137 شخصا أغلبهم في دمشق وريفها وحلب ودرعا.
 
ونقلت شبكة شام الإخبارية أن قوات النظام قصفت بمدفعية الهاون وراجمات الصواريخ حي جوبر بحمص، وبلدات الغنطو وتيرمعلة بريف المدينة.
 
وأفادت الشبكة بتواصل القصف من الطيران الحربي للنظام على بلدة ريتان بريف حلب، التي شهد عدد من أحيائها قصفا عنيفا أمس أدى لمقتل أكثر من أربعين شخصا.

في غضون ذلك اقتحم جيش النظام صباح اليوم حي القدم بدمشق وشن حملة دهم واعتقالات وتخريب للمنازل.

يأتي ذلك بعد مقتل 137 شخصا، بينهم عشرة أشخاص قتلوا في ريف حلب في ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة.

من الدمار الذي أحدثه قصف قوات النظام بحلب (الجزيرة)

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إنه عُثر على 17 جثة لأشخاص وجدوا مكبلين وبدت عليهم آثار التعذيب قبل أن يعدموا بالرصاص الحي في حي الأعظمية بحلب، التي وصل عدد قتلى الجمعة فيها إلى أكثر من 41 قتيلا بينهم 14 امرأة و11 طفلا.

في هذه الأثناء يخوض الجيش الحر في مدينة حلب معارك يومية منذ ثمانية أسابيع مع قوات النظام التي تحاول بشكل متواصل اقتحام الجزء الذي يسيطر عليه الثوار.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان وسكان محليون لوكالة الصحافة الفرنسية إن الطيران الحربي قصف الجمعة مركزين للشرطة كان الجيش الحر قد استولى عليهما الخميس في الميدان وسط حلب، وهو الحي الإستراتيجي الذي يفتح الطريق أمام الوصول إلى الساحة الرئيسية في ثاني أكبر مدن سوريا.

وكانت قوات النظام السوري قصفت أمس أحياء حيي الشعار ومساكن هنانو في حلب، وأفاد مراسل الجزيرة ناصر البدري بتعرض العديد من أحياء حلب لقصف مدفعي وجوي مكثف شمل أحياء الصاخور والميسر والفردوس.

وأشار المراسل إلى صعوبة الوضع الإنساني في حلب مع استمرار نزوح عشرات العائلات من المدينة في ظل نقص حاد في الغذاء والدواء وغيرهما من المتطلبات الضرورية.

مجزرة بدرعا
من جهة أخرى قتل 12 شخصا على الأقل بينهم أربع نساء وخمسة أطفال وجرح العشرات في ما وصفه ناشطون بمجزرة ارتكبها نظام الأسد في بلدة بصرى الشام بدرعا. ووفق الناشطين فإن طائرات عمودية تابعة للنظام الحاكم استهدفت البلدة بالبراميل المتفجرة، مما أدى إلى دمار بالمباني السكنية وخسائر بالأرواح والممتلكات.

كما سقط نحو 37 قتيلا في دمشق وريفها بينهم امرأتان. وفي دير الزور سقط 14 قتيلا بينهم امرأتان أيضا، كما سقط ثمانية قتلى في إدلب، وسقط خمسة قتلى في كل من حمص وحماة وستة قتلى في اللاذقية منهم أربعة أطفال وامرأة.

من ناحية أخرى وقع انفجار هائل بمقر استخبارات السلاح الجوي في محافظة حماة الواقعة بوسط البلاد. وأعلن قائد المجلس العسكري في محافظة حماة العميد أحمد بري قيام إحدى كتائب المجلس العسكري الثوري في المحافظة بتفجير مقر المخابرات الجوية بالمدينة، مما أدى لمقتل عشرات ما بين ضباط وصف ضباط.

كما شهد حي تشرين في العاصمة دمشق اشتباكات بين قوات الأمن والجيش الحر، ففي منطقة السيدة زينب على مشارف دمشق قامت قوات الأسد بإحراق نحو مائة منزل. أما حي القدم فشهد إحراق عدد كبير من المنازل والمحال التجارية بمنطقة السوق التجاري بالحي، وفق شبكة شام الإخبارية المعارضة.

مراقبون ببلدة تريسمة بريف حماة التي شهدت مجزرة الأسبوع الماضي (الفرنسية)

وقالت شبكة شام إن قوات النظام تشن قصفا بالهاون والمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على مدينة دوما بريف دمشق، وسقط أكثر من سبعين قذيفة في أحياء دوما خلال الساعات القليلة الماضية مما أسفر عن سقوط جرحى بينهم أربعة مسعفين.

وقالت الشبكة إن جبل الزاوية بإدلب قُصف بالمدفعية والهاون وإن أصوات انفجارات ضخمة تهز الجبل، كما تعرضت بلدة تفتناز لقصف أيضا.

مظاهرات
يأتي ذلك بينما خرجت مظاهرات بعدد من المدن والبلدات في جمعة أطلق عليها "إدلب مقبرة الطائرات ورمز الانتصارات". وأحصت الهيئة السورية لحقوق الإنسان 343 نقطة تظاهر في مختلف المحافظات.

وبثت مواقع الثورة السورية صورا لمظاهرة خرجت في دوما جدد فيها المتظاهرون مطالبتهم برحيل نظام الرئيس بشار الأسد وبتدخل المجتمع الدولي لإيقاف ما سموها مجازر ضد الشعب السوري.

وفي محافظة الحسكة خرجت مظاهرات في القامشلي وعامودا والقحطامية، كما تظاهر العشرات في حلب في أحياء عين العرب ومساكن هنانو, ورفع المتظاهرون شعارات تنادي بالحرية كما طالبوا بدعم الجيش الحر، وهتفوا لمحافظة إدلب التي أسقط فيها الجيش الحر عدة طائرات حربية للنظام.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات