الإعلان عن رابطة للقوى الإسلامية بمصر
آخر تحديث: 2012/9/16 الساعة 02:31 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/9/16 الساعة 02:31 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/1 هـ

الإعلان عن رابطة للقوى الإسلامية بمصر

القوى الإسلامية نشطت في مصر كثيرا عقب الثورة (الجزيرة-أرشيف)

أنس زكي-القاهرة

أعلنت أحزاب وقوى سياسية إسلامية في مصر عن إطلاق كيان جديد يحمل اسم "الرابطة الوطنية الإسلامية"، يسعى حسب مؤسسيه إلى "تنسيق الجهود بين الشخصيات والجهات الإسلامية السياسية، واتخاذ مواقف موحدة في القضايا المهمة".

وتضم الرابطة عددا من الأحزاب التي يغلب عليها التوجه الإسلامي، وهي: البناء والتنمية (الذراع السياسية للجماعة الإسلامية) والتغيير والتنمية، والعمل الجديد، والإصلاح، والتوحيد العربي، ومصر البناء، والصلاح والنهضة، إضافة إلى جبهة الإرادة الشعبية، وحركة أمتنا.

وأكدت الرابطة أنها ستحافظ لكل الشخصيات والكيانات المنضوية تحت لوائها على هويتها وتميزها، دون ذوبان أو انصهار، حيث سيتركز دور الرابطة على "تنسيق الجهود لتعظيم الاستفادة من كل الطاقات، والسعي لمنع التشرذم والتفتت، خاصة في ظل المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد وتسعى خلالها للنهوض من كبوتها التي طالت لعقود".

مرحلة جديدة
وأشار البيان التأسيسي للرابطة إلى فتح الباب أمام جميع الشخصيات والجهات الراغبة في التنسيق والعمل المشترك، سواء بالانضمام إلى الرابطة أو عبر التعاون معها لتحقيق الأهداف المشتركة.

الرابطة تضم الكيانات ذات التوجه الإسلامي من أجل تنسيق العمل بينها وتطوير وسائل العمل الإسلامي التقليدية، وابتكار وسائل جديدة

وتطرق البيان إلى ظروف إنشاء الرابطة والتي تزامنت مع مرحلة جديدة في عمر الثورة المصرية التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك وفتحت الباب واسعا أمام العمل السياسي والحزبي، مما أدى بشكل تلقائي إلى ظهور مجموعة كبيرة من الكيانات السياسية والثورية والإعلامية.

وبحسب البيان فإن مصر بعد مرور نحو عام ونصف على الثورة وبعد انتخاب رئيس جديد، تحولت من مرحلة الثورة إلى بناء الدولة، وهو ما يتطلب التحول إلى الكيانات الكبرى سواء في العدد أو الإمكانيات، ولذلك جاءت فكرة إنشاء رابطة تضم الكيانات ذات التوجه الإسلامي من أجل تنسيق العمل بينها وتطوير وسائل العمل الإسلامي التقليدية، وابتكار وسائل جديدة، مع صناعة وتطوير كوادر العمل الإسلامي السياسي، واتخاذ مواقف موحدة في القضايا المهمة.

وطنية إسلامية
وحصلت الجزيرة نت على مزيد من التفاصيل من الناشط السياسي الإسلامي د.علاء الروبي، الذي أوضح أن دخول مصر مرحلة من الاستقرار السياسي النسبي يتطلب وجود كيانات سياسية كبيرة قادرة على التأثير، ولذلك فقد كان أمام الأحزاب والقوى الإسلامية الصغيرة أن تنتظر وقتا ليس بالقصير كي تصل إلى هذا المستوى، أو أن تبادر إلى إنشاء رابطة تجمع بينها وتجعل منها تحالفا ذا شأن.

وعن غياب أكبر حزبين إسلاميين في مصر وهما الحرية والعدالة، المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين، والنور الذي يمثل التيار السلفي، قال الروبي وهو أحد أعضاء الرابطة الجديدة، إن هذا كان أمرا مقصودا من أعضاء الرابطة، حيث إن الهدف هو رفع كفاءة الأحزاب الصغيرة التي لا تسمح إمكاناتها بمنافسة الأحزاب الكبرى.

وحرص الروبي على الإشارة إلى أن الرابطة تعتمد مرجعية وطنية إسلامية، ولا ترى فارقا بين هذين المكونين، مؤكدا أنها ستحرص على التركيز على القضايا الإستراتيجة الكبرى مع عدم إهمال الملفات الشرعية والدعوية، كما أنها ترحب بالعمل المشترك مع كل الأحزاب التي لا تعادي الفكر الإسلامي.

المصدر : الجزيرة

التعليقات