الزيارة هي الأولى لمرسي إلى أوروبا منذ انتخابه رئيسا لمصر في يونيو/حزيران الماضي (الفرنسية)

جدد الرئيس المصري محمد مرسي مطالبته الرئيس السوري بشار الأسد بالرحيل، كما عبر عن رفضه المساس بالرموز الدينية، داعيا الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى التعاون لمنع تكرار ممارسات مثل الفيلم المسيء للرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

وأكد مرسي، خلال ندوة صحفية مشتركة مع رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه باروسو في أول زيارة له لأوروبا منذ انتخابه رئيسا لمصر في يونيو/حزيران الماضي، أنه لا يرى حلا للأزمة في سوريا من دون رحيل نظام الأسد.

وقال "نحن مصرون على أن يتغير النظام في سوريا، يجب أن يُمارس الضغط بكل أنواعه لتحقيق ذلك, وعلى النظام أن يترك للشعب السوري تقرير مصيره بنفسه". وأضاف أنه "لا مكان لرئيس يقتل شعبه".

ومن ناحيته، أيّد رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه باروسو دعوة الرئيس المصري نظام الأسد للرحيل، وقال "لا يمكن القبول برئيس يقتل شعبه".

الفيلم المسيء
ومن جهة أخرى، عبّر مرسي عن رفضه الكامل المساس بالرموز الدينية، ودعا الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى التعاون لمنع تكرار مثل هذه الممارسات. كما حث الشعوب العربية والإسلامية إلى عدم التعرض للأشخاص أو الممتلكات التابعة للأجانب.

المواجهات حول السفارة الأميركية في القاهرة لم تهدأ بين قوات الأمن والمتظاهرين (الجزيرة)

وقال "نعادي ونرفض كل من يحاول نشر الاضطرابات أو الحساسيات أو الكراهية بين الشعوب"، وأكد أن "الشعب الأميركي يرفض الممارسات السيئة".

وشدد مرسي في الوقت نفسه على "رفض العدوان على السفارات أو الأشخاص"، وأكد أن "الشعب المصري متحضر، ولا يمكن أن يهاجم سفارة".

ومن جهته، دان باروسو بشدة مقتل السفير الأميركي بمدينة بنغازي الليبية، مؤكدا أنه "لا تبرير للعنف وخسارة الأرواح البشرية". وطالب السلطات الليبية باتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة لحماية الديبلوماسيين هناك.

وأضاف أن المفوضية الأوروبية تدين كذلك محاولات تشويه الأديان، مشيرا إلى رفضه "لهذه لخطوة التي ترمي إلى تشويه الإسلام"، في إشارة إلى الفيلم المسيء للرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

كما أعلن باروسو تعهد الاتحاد الأوروبي بتقديم مساعدات مالية لمصر بقيمة نصف مليار يورو، لكنه شدد على أن تقديم المساعدات مرتبط بتوصل القاهرة إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي.

المصدر : وكالات