زيارة هنية لمصر هي الثانية من نوعها منذ انتخاب الرئيس المصري محمد مرسي (الأوروبية-أرشيف)

قالت الحكومة المقالة في قطاع غزة إن رئيسها إسماعيل هنية سيزور مصر اليوم الخميس في ثاني زيارة له منذ فوز محمد مرسي بالرئاسة المصرية في يونيو/حزيران الماضي، وأضاف الناطق باسم الحكومة طاهر النونو أن هنية سيلتقي خلال الزيارة رئيس الوزراء المصري هشام قنديل وأنه سيتم بحث قضايا الأمن والحصار المفروض على القطاع، وأضاف أن الحكومة المقالة حددت أولويات وسياسات عامة للمرحلة المقبلة.

وكان هنية قد تلقى في زيارته السابقة وعودا مصرية برفع حصار قطاع غزة -الذي تفرضه إسرائيل منذ 2006- وحل أزمات الخدمات الأساسية فيه، وفي أواخر الشهر الماضي سافرت بعثة من حكومة هنية إلى القاهرة وأجرت سلسلة من المباحثات الأمنية عقب الهجوم الذي استهدف مركزا أمنيا مصريا في شبه جزيرة سيناء وقتل فيه 16 من حرس الحدود المصريين.

وقالت السلطات المصرية إن المهاجمين تسللوا من قطاع غزة عبر الأنفاق المستخدمة لنقل المواد المهربة من مصر إلى القطاع، وأغلقت القاهرة مؤقتا معبر رفح وأغلقت ودمرت العديد من الأنفاق والتي تعتبر مصدرا رئيسا لتزويد القطاع بالسلع والوقود ومواد البناء، وشددت الحكومة المقالة على أنه لا يوجد دليل على تورط أي فلسطيني في حادث مهاجمة النقطة الأمنية في سيناء.

خلافات داخلية
وتأتي زيارة هنية بعد أيام من توجيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس انتقادات حادة لدول لم يسمها على خلفية استقبالها إسماعيل هنية كرئيس وزراء، قائلا إن استقبالها له بهذه الصفة يساعد على الانقسام الداخلي الفلسطيني، ورفض عباس تشتيت تمثيل الشعب الفلسطيني ووقوف الدول على مسافة واحدة من السلطة الفلسطينية والحكومة المقالة في غزة.

وانتقدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) -التي تقود الحكومة المقالة- تصريحات الرئيس الفلسطيني، واتهمته بمحاولة تصدير أزمته الداخلية بالضفة وتحويلها إلى مساجلة إعلامية مع الحركة الإسلامية، وقال طاهر النونو إن "عددًا من العواصم العربية استقبلت هنية وليس فقط القاهرة وبالتالي انتقاده موجه لكل الدول العربية".

المصدر : وكالات