انتخاب البابا الجديد يأتي بعد مضي نحو تسعة أشهر على وفاة البابا شنودة (الجزيرة - أرشيف) 

تختار الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية بابا جديدا لها في الثاني من ديسمبر/ كانون الأول المقبل خلفا للبابا شنودة الثالث الذي قاد الكنيسة لمدة أربعين عاما وتوفي في مارس/ آذار الماضي.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط  الرسمية الخميس عن مسؤول يشرف على الانتخابات الباباوية قوله إن نحو 2405 أشخاص سيكون لهم حق التصويت يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني على قائمة مرشحين يمكن أن يصل عددهم إلى سبعة.
 
وسيقلص الاقتراع القائمة إلى ثلاثة مرشحين يتم اختيار أحدهم لشغل الكرسي البابوي بنظام القرعة في الثاني من ديسمبر/ كانون الأول المقبل حين يلتقط طفل ورقة من بين ثلاث ورقات تحمل أسماء المرشحين الثلاثة.

وبالإضافة الى أن البابا شنودة كان زعيما روحيا للأقباط الأرثوذكس وكان معبرا سياسيا عن مشكلاتهم. وشهدت الكنيسة في عهده اتساعا دينيا ورعويا كبيرا بالداخل والخارج الأمر الذي جعلها أكثر المراحل جدلا سواء في ممارسة السياسة أو علاقتها بالمسلمين بالداخل والخارج، فضلا عن أنها شهدت أيضا شدا وجذبا مع السلطة في مصر انتهت بالقرار الشهير للرئيس محمد أنور السادات بوضع البابا تحت الإقامة الجبرية.

 ويأتي انتخاب البابا المرتقب في وقت يخشى بعض المسيحيين من صعود الاسلاميين الذين فازوا بأول انتخابات تشريعية ورئاسية أجريت بعد إسقاط الرئيس المخلوع حسني مبارك بانتفاضة شعبية العام الماضي، لكن الرئيس محمد مرسي الذي انتخب في يونيو/حزيران الماضي شدد على أنه رئيس لكل المصريين.

المصدر : الجزيرة + وكالات