حاتم عبدالقادر: فياض يتحمل مسؤولية ما يجري في الضفة (الجزيرة)
 عاطف دغلس- نابلس

كشف قيادي كبير في حركة التحرير الوطني الفلسطيني( فتح) أن حركته منقسمة إزاء رئيس حكومة تصريف الأعمال برام الله سلام فياض وأقر أن قيادات في الحركة دعته وبشكل واضح وصريح للاستقالة.

وقال مسؤول ملف القدس في الحركة حاتم عبد القادر للجزيرة نت إن سلام فياض هو من يتحمل مسؤولية ما تشهده مدن الضفة الغربية "نتيجة لسياساته الاقتصادية الخاطئة وغير المدروسة".

ولفت إلى أن حركة فتح تشهد انقساما بتقييمها لحكومة فياض، فهناك جزء كبير من أبنائها يُحمّل فياض أسباب الأزمة الاقتصادية وإغراق السلطة والمواطنين بالديون للبنوك وإهمال القطاعات الاقتصادية الأساسية المنتجة وعدم تحديد الأولويات الصحيحة في أجهزة الدعم.

في حين يرى البعض أن هذه الحكومة هي حكومة الرئيس أبو مازن ويجب دعمها كي تخرج من مأزقها.

وقال إن فياض حريص على عدم تخليه عن منصبه والدفاع عنه بكل الوسائل وأكثر من أي شيء آخر، نافيا أي معلومات تتحدث عن نية فياض تقديم استقالته أو حتى "إجباره على الاستقالة".

ولفت إلى أن ما تشهده الأراضي الفلسطينية سببه الخلل الأساسي بالخطة الاقتصادية التي اتبعتها حكومة فياض وأدت لارتباط المواطنين بالبنوك، وبالتالي وجود عجز خطير في المستوى المعيشي للمواطنين وعدم توفر الأمن الغذائي لقطاع كبير منهم، وهو ما يستدعي إعادة النظر بكل السياسة الاقتصادية بما فيها اتفاقية باريس.

واتهم عبد القادر فياض بإهمال حكومة الأخير للقطاع الزراعي وهو ما كان له نتائج كارثية، مؤكدا أنه لم يخصص له سوى أقل من 1% من الموازنة العامة وهذا أدى إلى تراجع خطير في القطاع الزراعي باعتباره أحد القطاعات الأساسية بالاقتصاد الفلسطيني.

وكانت النائبة عن حركة فتح في المجلس التشريعي نجاة أبو بكر قد قالت -في تصريح صحفي لها على قناة القدس الفضائية- إن لدى كتلة فتح البرلمانية قرارا بالإطاحة بسياسات سلام فياض وإحداث ثورة تغيرات سياسية في بنية الحكومة.

وأضافت أن فتح أول من أشهر السيف في وجه فياض وقراراته التي ذهبت بالاقتصاد إلى الخلف، داعية لمحاسبته على سياساته الاقتصادية منذ 2008.

المصدر : الجزيرة