أنجلينا جولي أشادت بحفاوة استقبال اللبنانيين للاجئين السورين (الفرنسية)
أعربت الممثلة الأميركية ومبعوثة الأمم المتحدة الخاصة أنجلينا جولي أمس الأربعاء عن تأثرها بكيفية استقبال عائلات لبنانية للاجئين سوريين في منازلها، بعد أن استبعدت السلطات اللبنانية إقامة مخيمات لهم.

وقالت الممثلة الفائزة بجائزة أوسكار للصحفيين في بيروت "تأثرت كثيرا اليوم بلقاء عائلات سورية مجددا. وتأثرت بلقائهم (اللاجئين) ليس في مخيم بل في منازل رحبت بهم وأمنت لهم الحماية".

وأوضحت جولي أن اللاجئين ممتنون للغاية وأنها ممتنة بالنيابة عنهم للشعب اللبناني الذي "جعلهم آمنين". وأضافت "لقد ذهبت إلى عدد قليل من المنازل اليوم ورأيت ثلاث نساء بمفردهن مع أطفالهن وقد عبروا الحدود وحدهم".

وزارت جولي كذلك المدرسة التي ترعاها منظمة "سايف ذي تشيلدرن" لرؤية أطفال لاجئين استأنفوا الدراسة بعد سنتين من التوقف بسبب أعمال العنف في بلادهم. وأوضحت النجمة الأميركية أنه تم استيعاب الأطفال وهم سعداء جدا بالعودة إلى المدرسة.

إشادة
وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو جوتيريس -الذي رافق جولي في زيارتها للبنان- إن الشعب اللبناني "أبقى حدوده مفتوحة ومنازله مفتوحة وقلوبه مفتوحة لإخوانه القادمين من سوريا".

وقد استبعدت الحكومة اللبنانية إمكانية إقامة مخيمات للاجئين السوريين خوفا من انتقال عدوى الأزمة في سوريا إلى جاره الذي يعاني من هشاشة تركيبته السياسية والأمنية.

وتعرضت مناطق في شمال لبنان انتقل إليها عدد كبير من اللاجئين السوريين خلال الأشهر الأخيرة لقصف مصدره الأراضي السورية.

وزارت أنجلينا جولي قبل لبنان مخيم اللاجئين السوريين في الأردن.

ويستضيف لبنان نحو 66 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة، في حين أن عددا كبيرا منهم يقيمون في البلاد دون أن يتم تسجيلهم، وفق ما ذكرته الناطقة باسم مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين ميليسا فليمينغ.

وتقوم المنظمة الأممية بعملية لتسجيل أكثر من 250 ألف لاجئ سوري فروا إلى الدول المجاورة كالأردن ولبنان وتركيا والعراق منذ بدء الاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام قبل 17 شهرا.

وفيما يتعلق بأعداد النازحين داخل سوريا تفيد الأمم المتحدة بأن أكثر من 1.2 مليون سوري -أكثر من نصفهم من الأطفال- نزحوا داخل البلاد.

المصدر : وكالات