السيارة المفخخة انفجرت بالقرب من مبنى مجلس الوزراء بصنعاء (رويترز)
نجا وزير الدفاع اليمني اللواء الركن محمد ناصر أحمد اليوم الثلاثاء من محاولة اغتيال بسيارة مفخخة استهدفته خلال خروجه من مبنى مجلس الوزراء بالعاصمة صنعاء. وأفاد مراسل الجزيرة بسقوط تسعة قتلى وعدد من الجرحى في التفجير.
وأضاف المراسل أن الانفجار وقع عقب خروج الوزراء من اجتماعهم الأسبوعي، مشيرا نقلا عن مصادر رسمية إلى أن القتلى هم أربعة من مرافقي وزير الدفاع وخمسة من المواطنين.

وأكدت مصادر عسكرية وأمنية يمنية أن الانفجار وقع على بعد مائتي متر من مدخل مقر رئاسة مجلس الوزراء بجوار السور الشرقي لمبنى إذاعة صنعاء، مشيرة إلى أن الانفجار هز وسط صنعاء وكان يستهدف وزير الدفاع، لكنه نجا من الموت.

وكشف ضابط لوكالة الأنباء الفرنسية أن الانفجار ناجم عن "سيارة مفخخة مركونة بالقرب من أحد المنازل"، مشيرا إلى أنه تسبب في احتراق عدد كبير من السيارات من بينها سيارات موظفين في مجلس الوزراء.
وأشار المراسل إلى أن وزير الدفاع اليمني استهدف خمس مرات على الأقل في صنعاء وفي مناطق أخرى كان آخرها نجاته في 21 مايو/أيار الماضي من تفجير استهدف تمرينا لعرض عسكري كان يحضره، مما أسفر عن مقتل حوالي مائة جندي.
وأشار مراسل الجزيرة إلى أن استهداف وزير الدفاع يعود لدوره في الساحة اليمنية، فهو المساعد الأهم للرئيس اليمني الانتقالي عبد ربه منصور هادي, كما أنه يقوم بهيكلة الجيش وإقصاء الكثير من أقارب الرئيس السابق علي عبد الله صالح، إضافة إلى دوره في مواجهة تنظيم القاعدة في أبين.
ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم، لكن المؤشرات تتجه -حسب مراسل الجزيرة بصنعاء- إلى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، الذي أعلنت السلطات اليمنية أمس مقتل نائب زعيمه السعودي سعيد علي الشهري في عملية وصفتها بالنوعية بمحافظة حضرموت جنوب شرق البلاد.

يذكر أن وزير النقل اليمني واعد عبد الله باذيب نجا في أغسطس/آب الماضي من محاولة لاغتياله عندما أطلق مسلحون النار على موكبه في عدن، كبرى مدن جنوبي اليمن.

وبدوره تعرض مستشار للرئيس اليمني لمحاولة اغتيال في أغسطس/آب الماضي عندما فتح رجال مسلحون النار على سيارة تقله في صنعاء، لكنه نجا منها.

المصدر : الجزيرة + وكالات