جلسة البرلمان الصومالي أثناء تعيينه اللجنة الانتخابية لرئاسة الصومال (الجزيرة-أرشيف)

يختار اليوم الاثنين البرلمان الصومالي رئيس البلاد الجديد في أول انتخابات من نوعها منذ عشرات السنين، خلفا للرئيس المنتهية ولايته شيخ شريف شيخ أحمد، وسط مشاعر من التشاؤم جراء الاعتقاد بأنها لن تحدث تغييرا حقيقيا في المشهد السياسي.

ويجتمع نحو 250 نائبا في أكاديمية الشرطة لاختيار الرئيس من بين أكثر من 24 مرشحا في اقتراع سري.

ويتنافس على الرئاسة إلى جانب شيخ أحمد الذي يعد الأوفر حظا، رئيس الوزراء عبد الولي محمد ووزراء سابقون وآخرون بارزون عادوا من الخارج.

وللفوز في الدور الأول يتعين على المرشح نيل ما لا يقل عن ثلثي الأصوات. وإذا لم يحصل أي مرشح على هذه النسبة يخوض المرشحون الأربعة الأوائل في الدور الأول دورا ثانيا يفوز فيه من يحصل على أغلبية الثلثين، وإذا تعذر ذلك ينظم دور ثالث يتنافس فيه المرشحان الأولان في الدور الثاني ويفوز من يحصل منهما على الأغلبية البسيطة.

ويفترض أن تنهي الانتخابات التي تم تأجيلها مرارا، فترة انتقالية طويلة في حين عجزت السلطات المدعومة من المجتمع الدولي عن فرض سلطة مركزية في البلاد.

غير أن بعض المرشحين للرئاسة انتقدوا العملية الانتخابية قائلين إنها لن تؤدي إلا إلى تولي حكومة جديدة شبيهة إلى حد كبير بالحكومات السابقة.

وأبدى الكثير من المحللين تشاؤمهم معتبرين أن العملية الجارية قد تعيد للحكم الوجوه ذاتها التي اقترنت أسماؤها في بعض الحالات بفضائح فساد، خصوصا الاستيلاء على المساعدات الإنسانية.

ولكن المبعوث الدولي الخاص إلى الصومال أوغستين ماهيغا وصف هذه الانتخابات بالتاريخية، مشيدا بجهود البلاد من أجل "التقدم باتجاه نظام أكثر شرعية وتمثيلية".

المصدر : وكالات