قال ناشطون إن الجيش السوري الحر سيطر على كتيبة المدفعية الموجودة في مدينة البوكمال في دير الزور بعد سيطرته من قبل على كتيبة الدفاع الجوي, في حين سقط قتلى وجرحى جراء قصف الجيش النظامي مناطق عدة بسوريا بعد أن ارتفعت حصيلة قتلى الجمعة في سوريا إلى 140.

فقد سيطر الجيش الحر على كتيبة المدفعية الموجودة في مدينة البوكمال بدير الزور شرقي سوريا واستولى على أسلحة متطورة وذخائر. وقال ناشطون إن قوات النظام قصفت المدينة بعد انسحابها من الكتيبة.

يأتي ذلك بعد سيطرة الجيش الحر على مقر كتيبة للدفاع الجوي بالمدينة، وحصلت الجزيرة على صور تظهر سيطرة الجيش الحر على مقر الكتيبة.

وأفاد ناشطون بأن الجيش السوري الحر قتل قائد كتيبة الدفاع الجوي في البوكمال وأسر 50 من الجنود وعددا من الضباط، واستولى على صواريخ كوبرا ومدافع مضادة للطائرات.

وهاجم الجيش الحر أيضا في المدينة نفسها مبنى الأمن العسكري ومطار الحمدان العسكري.

وقد عرضت الجزيرة اليوم صورا خاصة تظهر سيطرة كتائب شهداء سوريا التابعة للجيش الحر على مواقع في مطار أبو الضهور العسكري في محافظة إدلب. وقالت مصادر الجيش الحر إن المطار حوصر وتم الاستيلاء على كمية من أسلحته.

وفي إدلب أيضا أفاد ناشطون بأن كتائب أحرار الشمال تمكنت من إسقاط مروحية شرق مدينة بنش وقرب مطار تفتناز العسكري في ريف إدلب، وقال ناشطون إن الطائرة كانت تقصف بلدات في ريف إدلب عندما تمكن أحرار الشمال من إسقاطها.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الجيش الحر هاجم حواجز عدة للجيش النظامي في إدلب وحماة.

قصف الجيش النظامي شمل مناطق عدة في دمشق وحلب وحمص (الجزيرة)

قصف متواصل
من ناحية أخرى أفاد ناشطون سوريون بسقوط قتلى وجرحى جراء قصف الجيش النظامي السوري مناطق مختلفة في دمشق وريفها وحلب وحمص وإدلب ودرعا.

وقال ناشطون إن الجيش النظامي جدد قصفه لمدن وبلدات بريف دمشق منها الزبداني.

وفي العاصمة دمشق، قال ناشطون إن اشتباكات درات بين الجيشين النظامي والحر في أحياء القابون وتشرين وبرزة.

وفي هذا الوقت، تعرض حي التضامن في جنوب دمشق إلى قصف متقطع من قبل القوات النظامية السورية "التي اشتبكت فجر اليوم مع مقاتلين كما سمعت أصوات إطلاق رصاص كثيف وانفجارات في أحياء القدم والحجر الأسود"، وفقا للمرصد.

وفي ريف دمشق، تجدد القصف على بلدات الكسوة ومسرابا ويلدا وعربين وسط اشتباكات مع الجيش الحر، في حين تواصل القصف على حيي باب هود وباب تركمان في حمص، بينما لا يزال القصف مستمرا منذ أسابيع على مدن القصير والرستن والبويضة الشرقية وآبل في ريف حمص.

وفي حلب أفاد مراسل الجزيرة بأن أحياء باب النيرب والعامرية وبستان القصر تعرضت لقصف من مدفعية القوات النظامية.

ودارت اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي في محيط المطار الدولي ومطار النيرب العسكري.

أما حماة فشهدت انفجارات في حيي القصور والفيحاء، قبل أن تطلق قوات الأمن النار على المتظاهرين، بينما اقتحمت دبابات الجيش النظامي منطقة درعا البلد وسط إطلاق نار كثيف، وكذلك الحال في بلدة النعيمة ومدينتي بصرى الشام وداعل في ريف درعا.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد قال إن أكثر من 140 شخصا لقوا حتفهم أمس الجمعة في أنحاء متفرقة من سوريا.

وأوضح المرصد أنه في محافظة حمص قتل 21 شخصا بينهم 10 مقاتلين خلال اشتباكات مع القوات النظامية في أحياء باب هود والخالدية وباب سباع.

كما قتل 26 شخصا في محافظة ريف دمشق، و17 فردا آخرين في حلب. وأشار المرصد إلى أن محافظة دمشق شهدت مقتل 15 شخصا كما قتل 9 آخرون في محافظة إدلب و6 في محافظة درعا. كما قتل آخرون في محافظات سورية عدة أخرى.

المصدر : الجزيرة + وكالات