اشتباكات ضارية بجوبا السفلى الصومالية
آخر تحديث: 2012/9/1 الساعة 04:29 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/9/1 الساعة 04:29 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/15 هـ

اشتباكات ضارية بجوبا السفلى الصومالية

قوات تابعة لحركة الشباب المجاهدين في مدينة كيسمايو (الجزيرة-أرشيف)

عبد الرحمن سهل-كيسمايو

قالت حركة الشباب المجاهدين إن اشتباكات اندلعت بين القوات الكينية والصومالية من جهة، وبين مسلحي حركة الشباب المجاهدين الصومالية من جهة ثانية في بلدة ميدو بولاية جوبا السفلى الصومالية، مما أسفر عن مقتل 80 جنديا كينيا وإصابة العشرات بجروح, بينما شنت قوات الحركة هجوما مضادا على مدينة أفمدو ردا على محاولات القوات الكينية التقدم نحو مدينة كيسمايو.

وأكد شهود عيان للجزيرة نت أن القتال تجدد بين الجانبين أمس الجمعة وشاركت دبابات وطائرات حربية في المعركة التي اندلعت ببلدة ميدو الواقعة على بعد نحو 25 كيلومترا عن مدينة أفمدو.

ووقعت المصادمات المسلحة بين الجانبين إثر محاولة القوات الكينية والصومالية الوصول إلى  بلدة جنان أبدلي الإستراتيجية، في تحرك يرى المراقبون أنه يهدف إلى استيلاء هذه القوات على الدفاعات الأمامية لحركة الشباب المجاهدين, مما يسهل الاقتراب أكثر فأكثر من مدينة كيسمايو.

وأكد المكتب الإعلامي التابع للحركة في تصريح للجزيرة نت أن الاشتباكات استمرت زهاء ثماني ساعات، وتم تدمير أربع عربات عسكرية، وإسقاط مروحية عسكرية كينية، والاستيلاء على عربتين عسكريتين.

لكن مصادر رسمية صومالية نفت سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات الكينية والصومالية، أو إسقاط طائرة عسكرية كينية، وتدمير عربات عسكرية, وقالت إن "كمائن المسلحين المناوئين للسلام لن تعرقل الزحف نحو كيسمايو" الذي يأتي في إطار الحملة العسكرية الرامية إلى طرد حركة الشباب من هذه المدينة الساحلية.

هجوم
وشنت حركة الشباب المجاهدين هجوما مضادا على مدينة أفمدو مستخدمة القذائف والأسلحة الخفيفة, واشتبك مقاتلوها مع القوات الكينية والصومالية المتمركزة داخل المدينة وفي أطرافها، وأعلنت الحركة مقتل وجرح جنود حكوميين وإطلاق معتقلين من السجن المركزي.

واعترفت الحكومة الصومالية بالهجوم الذي استهدف مدينة أفمدو لكنها نفت وقوع خسائر في صفوف الجنود الحكوميين جراء الهجوم الذي أدى إلى حرق عدد من المحلات التجارية.

ويعد هجوم قوات الحركة على مدينة أفمدو مفاجأة عسكرية بالنسبة لقوات التحالف وفق آراء عسكريين صوماليين، كما أنه محاولة من الحركة لوقف زحف القوات الكينية  نحو أهم معقل من معاقلها.

وتحدث الخبير العسكري الصومالي محمود مختار في تصريح للجزيرة نت، عن لجوء الحركة لاستخدام وسائل عسكرية عدة ضد القوات الصومالية والكينية بغية إفشال خططها العسكرية، أو على الأقل تأخير وصولها إلى مدينة كيسمايو.

المصدر : الجزيرة

التعليقات