مجلس الأمن يعقد اجتماعا نهاية الشهر الجاري لمناقشة الوضع الإنساني بسوريا (الجزيرة-أرشيف)

أعلنت فرنسا أنها سترأس اجتماعا وزاريا للدول الأعضاء بمجلس الأمن نهاية الشهر الجاري لمناقشة الوضع الإنساني في سوريا، بينما تستضيف إيران الخميس اجتماعا حول سوريا بمشاركة 13 دولة، والأحد المقبل يُعقد في مدينة جدة السعودية اجتماع استثنائي لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي لمناقشة تطورات الأزمة.

وقالت الخارجية الفرنسية اليوم الأربعاء إنه "باجتماع الشركاء في مجلس الأمن تريد فرنسا توضيح دعمها للشعب السوري، وقلقها المتزايد إزاء استقرار المنطقة، وتمسكها بالانتقال إلى نظام ديمقراطي متعدد". وترأس فرنسا دورة مجلس الأمن الحالية التي تستمر شهرا.

من ناحية أخرى، تستضيف إيران الخميس اجتماعا تشاوريا حول سوريا بمشاركة نحو 13 دولة، حسب ما أعلنه وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي اليوم، غير أنه لم يحدد أسماء الدول المشاركة.

وقال حسين أمير عبد اللهيان مساعد صالحي إن الاجتماع سيركز على الأزمة السورية والجهود الإقليمية والدولية لمساعدة الشعب السوري للخروج من الأزمة الحالية.

وإيران هي الحليف الرئيسي في المنطقة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد الذي يواجه حركة احتجاج منذ منتصف مارس/آذار 2011 أوقعت عددا كبيرا من الضحايا. وتتهم طهران الولايات المتحدة والسعودية وقطر وتركيا بدعم مقاتلي المعارضة عسكريا، وفي المقابل تتهمها واشنطن والمعارضة السورية بدعم الأسد.

واعترفت إيران اليوم الأربعاء بوجود عسكريين "متقاعدين" من الجيش والحرس الثوري بين الإيرانيين الذين خطفهم مقاتلون معارضون سوريون السبت الماضي.

وكانت كتيبة تابعة للجيش السوري الحر قد تبنت خطف 48 إيرانيا، وأعلنت الاثنين أن ثلاثة منهم قتلوا في قصف للقوات النظامية على أحد أحياء دمشق، غير أن دبلوماسيا في الخارجية الإيرانية أكد اليوم لقناة "العالم" الإيرانية أنه لم يقتل أحد من المخطوفين.

الاجتماع يعقد برئاسة السعودية لدراسة تطورات الأزمة السورية (الجزيرة-أرشيف)

اجتماع خليجي
في غضون ذلك، قالت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي اليوم إن وزراء الخارجية في الخليج سيعقدون اجتماعا استثنائيا في مدينة جدة الأحد المقبل برئاسة السعودية لمناقشة تطورات الوضع في سوريا.

وأوضحت الأمانة في بيان أن الاجتماع الوزاري سيناقش "التطورات الإقليمية والدولية وبخاصة المتعلقة بالأوضاع في سوريا وغيرها من الدول العربية".

ويأتي هذا الاجتماع الاستثنائي قبيل الاجتماع الذي دعا إليه الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز لرؤساء 57 دولة يمثلون منظمة المؤتمر الإسلامي لمناقشة الأوضاع في سوريا، وذلك في قمة استثنائية ستعقد يومي 14 و15 أغسطس/آب الحالي في مكة المكرمة.

وفي شأن سوري متصل، أعلن وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الأردني سميح المعايطة وصول رئيس الوزراء السوري المنشق رياض حجاب إلى الأراضي الأردنية.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) عن المعايطة قوله إنه "في الساعات الأولى من فجر اليوم الأربعاء دخل إلى الأراضي الأردنية رئيس الوزراء السوري السابق رياض حجاب وبرفقته عدد من أفراد عائلته". ولم يتطرق الوزير إلى مقر إقامة حجاب وهل سينتقل من الأردن إلى دولة أخرى.

وكانت الجزيرة نت قد حصلت على فيديو يظهر حجاب قبل خروجه من درعا إلى الأردن برفقة عناصر من الجيش السوري الحر، حيث أعلن من هناك انشقاقه عن نظام الأسد وانضمامه إلى صفوف الثورة.

video

وتظهر لقطة الفيديو القصيرة رئيس الوزراء المنشق في غرفة رفقة عدد من النشطاء الذين ساعدوا على نقله إلى الأردن.

وعلمت الجزيرة أن حجاب دخل من قرية نصيب التابعة لدرعا إلى قرية السويلمة التابعة لمحافظة المفرق شرقي الأردن، مع 35 من أفراد عائلته هم أشقاؤه السبعة وشقيقتاه وأولادهم وعائلاتهم.

وأشرفت على هذه العملية وتسليمه إلى الجهات الأردنية كتيبة الصحابة التي نقلته من دمشق إلى درعا، وكتيبتا المعتصم واليرموك اللتين أمنتا نقله من درعا إلى الحدود الأردنية حيث استقبله على حدود الأردن ضباط كبار من الجيش والمخابرات الأردنية.

المصدر : الجزيرة + وكالات