آثار دمار لحق بأحد مباني بغداد في انفجار سيارتين مفخختين أودى بحياة 12 شخصا (الفرنسية)

لقي عشرة أشخاص على الأقل مصرعهم وأُصيب أكثر من عشرة آخرين بجروح في هجومين وقعا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية بالقرب من مدينة الحلة بوسط العراق.

وقالت مصادر الشرطة إن أحد الهجومين وقع في بلدة الحامية إلى الشمال من مدينة الحلة حيث قُتل أربعة أطفال وجُرح ستة آخرون في انفجار قنبلة كانت مزروعة خارج منزلين في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء مما أدى إلى انهيار المبنى.

وفي وقت سابق قتل ستة في مدينة الحصوة وأصيب تسعة بجروح في هجوم على حافلة تقل مدنيين أمس الاثنين.

وقال الناطق باسم شرطة الحلة الرائد مثنى خالد إن شرطيين كانا يحرسان الطريق من بين القتلى.

وفي سياق موجة العنف التي تضرب العراق في الآونة الأخيرة، قال مسؤول حكومي محلي إن مروحية للجيش العراقي قصفت اليوم الثلاثاء منزله وتسببت بقتل امرأة وإصابة أربعة من أفراد العائلة بمحافظة صلاح الدين الواقعة على بُعد 170 كم شمالي بغداد.

وقال عضو مجلس محافظة صلاح الدين عادل الصميدعي في تصريح صحفي "إن طائرة مروحية عراقية قصفت اليوم منزلي شرقي ناحية الضلوعية مما أدى الى مقتل شقيقتي وإصابة أربعة من أفراد العائلة هم ثلاث نساء وطفل".

وأضاف أن "العائلة كانت نائمة في المنزل لحظة وقوع الهجوم الذي تزامن مع عملية أمنية موسعة تنفذها قوات الفرقة الرابعة من الجيش في مناطق شرقي الضلوعية التي تشهد تزايدا واسعا للعمليات المسلحة مؤخرا.

وفي حادثين منفصلين بمدينة الموصل على بُعد 400 كم شمال العاصمة بغداد، قُتل ثلاثة أشخاص وأُصيب اثنان آخران بحسب مصادر بالشرطة العراقية اليوم الثلاثاء.

وذكرت المصادر أن امرأة قُتلت وأصيبت أخرى بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش العراقي في منطقة الكراج شمالي شرقي مدينة الموصل.

وأضافت المصادر نفسها أن أحد عناصر الشرطة ومدنيا لقيا حتفهما وأصيب ثالث جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة شمالي غربي المدينة.

وكان انفجار وقع مساء أول أمس الأحد في خط أنابيب ينقل نحو ربع صادرات الخام العراقي من حقول النفط القريبة من مدينة كركوك.

وقالت وسائل إعلام محلية إن حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا كان وراء الهجوم.

وتراجعت أعمال العنف في العراق منذ ذروة الحرب لكن مقاتلين إسلاميين على صلة بتنظيم القاعدة ما زالوا نشطين وعادة ما يستهدفون المناطق الشيعية في محاولة لإشعال التوترات الطائفية من جديد والتي دفعت العراق إلى شفا حرب أهلية في الفترة بين 2006 و2007، على حد قول وكالة رويترز للأنباء.

المصدر : وكالات