تجمع لدبلوماسيين منشقين ينضمون للثورة
آخر تحديث: 2012/8/6 الساعة 23:43 (مكة المكرمة) الموافق 1433/9/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/8/6 الساعة 23:43 (مكة المكرمة) الموافق 1433/9/18 هـ

تجمع لدبلوماسيين منشقين ينضمون للثورة

الخارجية السورية بقيادة وليد المعلم تستدعي أعدادا كبيرة من الدبلوماسيين لكبح الانشقاقات (رويترز-أرشيف)
أعلن تجمع قال إنه يمثل الدبلوماسيين السوريين المنشقين انحيازه إلى المعارضة السورية في مواجهة الرئيس السوري بشار الأسد، ودعا إلى نقل السلطة إلى هيئة "تمثل الشعب السوري"، وحث المزيد من الدبلوماسيين على الانضمام لصفوفه.
 
وقال المنسق العام لـ"دبلوماسيين سوريين من أجل دولة مدنية ديمقراطية" حسام حافظ، وهو دبلوماسي انشق عن النظام قبل عشرة أيام، إن التجمع يضم ستة أو سبعة دبلوماسيين سوريين انشقوا وآخرين ما زالوا في مواقعهم. وأضاف في بيان "نؤكد أننا جزء لا يتجزأ من الدولة السورية ولسنا جزءا من النظام".
 
وعبر التجمع الذي كشف عنه اليوم الاثنين عن اعتقاده بأن الحل الأمني والعسكري الذي انتهجه النظام "لحل مشكلة قانونية مدنية بالدرجة الأولى وسياسية بالدرجة الثانية قد أوصل البلاد إلى الهلاك والدمار".

وأكد حافظ أن الحكومة السورية استدعت عددا كبيرا من الدبلوماسيين، في تحرك يشي بتوجه إلى "كبح نطاق الانشقاقات في وزارة الخارجية"، وأوضح أن سوريا يكون لها عادة ما بين 350 و400 دبلوماسي في الخارج.

وأضاف أن التجمع يضع خبراته في العلاقات الدولية والمفاوضات وما إلى ذلك تحت تصرف المعارضة السورية. وأشار إلى أن التجمع بدأ كمجموعة من الدبلوماسيين، لكنه يتلقى المزيد والمزيد من الطلبات من موظفين مدنيين آخرين ليكونوا جزءا منه.

وبين حافظ أن التجمع يضم قسمين، "فالبعض أعلن انشقاقه والبعض ما زال في مواقعه وهم في طريقهم للانشقاق أو لم تأتهم الفرصة فيما يبدو لعمل ذلك بعد".

وذكر التجمع في بيانه أن الجيش السوري الحر الذي يقود مقاتلي المعارضة يعبر عن إرادة الشعب السوري، ودعا إلى انسحاب قوات الجيش السوري من المدن.

وفي أعلى انشقاق لمسؤول مدني من إدارة الأسد حتى الآن، فرّ رئيس الوزراء رياض حجاب من البلاد مع أسرته إلى الأردن وأعلن انشقاقه وانضمامه للثورة وحث المزيد من المسؤولين على أن يحذوا حذوه.

المصدر : رويترز
كلمات مفتاحية:

التعليقات