مشاركون في مظاهرة بالقطيف حملت فيها صور نمر النمر (رويترز)

عممت الشرطة الدولية (إنتربول) على نشرتها الحمراء أسماء وصور عدد من  المطلوبين في أحداث القطيف شرقي السعودية، المتورطين بالتجمع وإطلاق النار على المواطنين ورجال الأمن.

واتهمت السلطات السعودية 23 شخصا بالتورط في تنظيم تجمعات غوغائية، وحيازة أسلحة، وإطلاق النار العشوائي على المواطنين ورجال الأمن، بالإضافة لاتخاذهم الأبرياء دروعا  بشرية. كما تتهمهم أيضا بالتسبب في عرقلة حركة المرور، ومحاولة جر المواطنين لمواجهات عبثية مع قوات الأمن.

وذكرت صحيفة "الرياض" السعودية اليوم الأحد أن بعض هؤلاء المطلوبين سلموا أنفسهم وبينوا موقفهم، بعد أن أعلنت وزارة  الداخلية أسماءهم في يناير/كانون الثاني الماضي، إلا أنه لا تزال هناك عناصر هاربة.

وأصدرت السلطات الأوامر بإلقاء القبض على الذين لم يستجيبوا بعد أن تم استيفاء الإجراءات والفترة النظامية اللازمة للقبض عليهم وتقديمهم للعدالة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني، لم تكشف عنه، إن عددا من هؤلاء المطلوبين أصحاب سوابق جنائية، وقد تضمنت نشرة الإنتربول الحمراء أسماءهم وصورهم وجنسياتهم وأعمارهم. 

وكانت السلطات السعودية أعلنت في الثاني من يناير/كانون الثاني الماضي ملاحقتها لـ23 متورطا في أحداث القطيف، نشرت أسماءهم وصورهم للوصول إليهم.

جاء هذه التطورات بعد يومين من مقتل سعوديين أحدهما شرطي وجرح ثالث بهجوم على دورية للشرطة مساء الجمعة بالقطيف، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السعودية.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية منصور التركي في تصريحات نقلتها الوكالة إن إحدى دوريات الأمن تعرضت لإطلاق نار كثيف من قبل أربعة "من مثيري الشغب المسلحين من راكبي الدراجات النارية" وذلك أثناء توقفها في أحد التقاطعات بمحافظة القطيف (التي يقطنها غالبية شيعة المملكة) مما نتج عنه مقتل جندي وإصابة آخر بجروح.

وأوضح أنه تم رصد عدد من "مثيري الشغب المسلحين من راكبي الدراجات النارية" ومتابعتهم وتبادل إطلاق النار معهم والقبض على أربعة منهم أحدهم أصيب وتوفي أثناء نقله إلى المستشفى.

وكان التركي أعلن في التاسع من يوليو/تموز اعتقال رجل الدين الشيعي نمر باقر النمر وإصابته بجروح في العوامية بمحافظة القطيف، واصفا إياه بأحد مثيري الفتنة.

وأوضح في بيان له أن النمر حاول ومن معه مقاومة رجال الأمن "وبادرهم بإطلاق النار" أثناء محاولته الهرب، مضيفا أنه تم التعامل معه بما يقتضيه الموقف والقبض عليه بعد إصابته، حيث نقل إلى المستشفى لعلاجه واستكمال الإجراءات بحقه.

المصدر : الألمانية