حماس دعت لمعالجة بعض الإشكالات قبل تنظيم الاقتراع (الفرنسية-أرشيف)
حذرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من إجراء انتخابات محلية في الضفة الغربية دون قطاع غزة، وقالت إن ذلك من شأنه تكريس تقسيم الأراضي الفلسطينية.

وكان عضو اللجنة التنفيذية لحركة التحرير الفلسطينية (فتح) جمال محيسن قال إن إجراء انتخابات المجالس المحلية والبلدية في أكتوبر/تشرين الأول القادم "قرار نهائي ولا رجعة فيه" متهما حماس بأنها لا تريد أية انتخابات ولا تريد مصالحة.

لكن قيادي حماس إسماعيل رضوان اتهم من جهته فتح بمخالفة اتفاقات المصالحة الفلسطينية التي أقرت في القاهرة، بقرارها المضي قدما في إجراء الاقتراع، الذي سيكرس وفقه فصل الضفة عن القطاع، وهو ما تتحمل مسؤوليته فتح كما قال.

ووفق ما نقل موقع صحيفة "فلسطين" عن رضوان، فإن تأكيد حركة فتح (التي تسيطر على السلطة الفلسطينية) على إجراء الاقتراع بالضفة دون غزة، يثبت عدم شرعية الانتخابات "في ظل الحكومة اللاشرعية التي تنوي الإشراف عليها هناك".

وشدد رضوان على أن المصالحة كل متكامل، وأنه لا يمكن الحديث عن المصالحة في ظل المطاردة الأمنية التي يتعرض لها –وفقه- أنصار حماس بالضفة، ومتهما فتح بتبييت النية في التزوير، بعد أن قال مسؤولون بهذه الحركة إنهم يستبعدون تكرار تجربة 2006، حين خسرت فتح الاقتراع لصالح حماس.

وكانت حماس علقت قبل شهر تقريبا تسجيل الناخبين في غزة، محتجة بما أسمتها عراقيل السلطة.
واشتكت حماس حينها من "انتهاكات" ضد أنصارها بالضفة بما يمنعهم من التسجيل أو ممارسة دورهم الرقابي، وعدم فتح التسجيل إلا لانتخابات الرئاسة، وعدم معالجة قضية تقييد المقيمين بغزة والضفة ممن لا يحملون هويات شخصية، والفشل في تسجيل متزامن لسكان الأراضي الفلسطينية والشتات، إضافة إلى تحفظات على طريقة اختيار موظفي لجنة الانتخابات، وهيئات المجتمع المدني التي يفترض فيها الإشراف على تقييد الناخبين.

المصدر : يو بي آي