41 قتيلا بسوريا ومعارك عنيفة بحلب
آخر تحديث: 2012/8/4 الساعة 14:15 (مكة المكرمة) الموافق 1433/9/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/8/4 الساعة 14:15 (مكة المكرمة) الموافق 1433/9/17 هـ

41 قتيلا بسوريا ومعارك عنيفة بحلب

الجيش الحر استولى على دبابات من قوات النظام خلال معارك بحي صلاح الدين (الفرنسية-أرشيف)

قال مراسل الجزيرة إن الجيش السوري الحر عزز سيطرته على أحياء في مدينة حلب، وإنه يحاصر مبنى القصر العدلي المتاخم لقلعة حلب، في حين استمرت الاشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي في محيط حي صلاح الدين بدمشق، كما شوهدت أرتال من الدبابات والآليات التابعة لقوات الأسد تتقدم باتجاه حلب قادمة من الطريق التي تربطها باللاذقية.

ووفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان وشبكة شام للأخبار فإن 41 شخصا على الأقل قتلوا اليوم السبت على يد قوات الأمن والجيش النظاميين معظمهم في دمشق ودير الزور، وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن من بين القتلى أربع سيدات.

وهاجم عناصر من الجيش الحر مبنى الإذاعة والتلفزيون في حلب، قبل أن يتراجعوا إثر قصف القوات النظامية للمنطقة المحيطة بالمبنى، وبث ناشطون صورا على الإنترنت تظهر دخانا كثيفا يتصاعد من منطقة الإذاعة والتلفزيون.

وأحبط مقاتلو المعارضة محاولتين من قبل قوات النظام لإعادة السيطرة على حي صلاح الدين، المعقل المهم للمعارضة بالعاصمة، واستولوا على دبابتين من الجيش.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بسماع أصوات انفجارات في حيي الشعار وبستان الباشا بالإضافة لاشتباكات في حيي الفرقان والصاخور، وأوضح أن مقاتلي المعارضة انسحبوا من محيط مبنى الإذاعة والتلفزيون في حلب بعد القصف الجوي الذي تعرضت له المنطقة المحيطة بالمبنى.

وشوهدت مروحيات وطائرات حربية مقاتلة تحلق في سماء المدينة بينما وردت معلومات عن تفجير عبوات ناسفة في مبنى الإذاعة والتلفزيون.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن أبو عمر الحلبي، وهو أحد القادة بالجيش السوري الحر قوله "وقعت اشتباكات عنيفة بين مقاتلينا والقوات النظامية قرب محطة التلفزيون السوري في حلب"، وأضاف أن المقاتلين قاموا بـ"تراجع تكتيكي" بعد أن استخدمت الحكومة طائرات مقاتلة لمهاجمة المنطقة. 

جيش النظام كثف قصفه العنيف
على أحياء بدمشق (الجزيرة-أرشيف)

اشتباكات بدمشق
وفي العاصمة دمشق، أكد ناشطون سوريون أن جيش النظام جدد قصفه العنيف على أحياء جوبر والتضامن ودُمّر، تزامنا مع استمرار الاشتباكات بين مقاتلين من الجيشين الحر والنظامي في الحي الذي بدأت فيه القوات النظامية عملية عسكرية لملاحقة من تصفهم بـ"فلول الإرهابيين".

من ناحية أخرى، حصلت الجزيرة على صور خاصة تظهر اقتحام كتائب من الجيش السوري الحر مقر الأمن السياسي في مدينة الميادين بدير الزور.

وقال ناشطون إن اشتباكات جرت بين مقاتلي الجيش الحر وقوات النظام أسفرت عن سيطرة المقاتلين على المقر الأمني كما قتْل بعض العناصر وأسر آخرين. وقد استولى مقاتلو الجيش الحر على عدد من الآليات العسكرية، بما فيها دبابات كانت تحمي مقر الأمن السياسي وتقصف الأحياء بمدينة الميادين بدير الزور.

من جهة أخرى، تبنت "جبهة النصرة" التي سبق أن أعلنت مسؤوليتها عن عمليات تفجير عدة في سوريا خلال الأشهر الماضية، في بيان، مقتل المذيع بالتلفزيون الرسمي محمد السعيد الذي خطف منتصف يوليو/تموز.

ولم يورد التلفزيون السوري أي خبر يتعلق بمقتل المذيع، ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مدير التلفزيون معن صالح قوله إنه لا دليل ماديا على صحة الخبر.

وتأتي هذه التطورات بعد يوم دام قتل فيه 140 شخصا معظمهم في دمشق وريفها وحلب وحمص، أثناء مظاهرات يوم الجمعة التي أطلق عليها "دير الزور.. النصر القادم من الشرق"، حيث اقتحمت قوات النظام حي التضامن بعشرات الدبابات والمركبات المدرعة والجنود،  كما أعدمت عددا من الأشخاص بعد دخولها الحي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات