140 قتيلا وإعدامات ميدانية بإدلب وحماة
آخر تحديث: 2012/8/31 الساعة 06:34 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/8/31 الساعة 06:34 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/14 هـ

140 قتيلا وإعدامات ميدانية بإدلب وحماة

مسلحو المعارضة السورية أسقطوا عددا من الطائرات خلال الأيام الأخيرة (الجزيرة-أرشيف)

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن أكثر من 140 شخصا قتلوا الخميس معظمهم في درعا وإدلب ودمشق وريفها، وفي مدينة أريحا بريف إدلب, كما تحدث ناشطون عن إعدامات ميدانية نفذتها القوات النظامية بحق 45 شخصا، فيما ذكرت شبكة شام أن 16 شخصا أعدموا ميدانيا على يد قوات النظام في قرية الكريم بحماة.

وتواصلت الاشتباكات بين الجيش السوري الحر وقوات النظام في أنحاء البلاد، وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أحياء في حلب وحمص وإدلب وحماة ودرعا تعرضت للقصف من قبل قوات النظام، وشهدت اشتباكات بين الجانبين.

وفي ريف دمشق، قصفت مروحيات النظام بلدة دير العصافير، كما تجدد القصف المدفعي على مدن حمورية ودوما وكفربطنا وزملكا وعربين وحرستا وجسرين وسط حركة نزوح كبيرة للأهالي من منطقة الغوطة الشرقية.

وفي حمص قصفت قوات النظام بقذائف الهاون والمدفعية حي الخالدية وجورة الشياح وأحياء حمص القديمة. وفي حماة وقعت اشتباكات عنيفة في حي المحطة بين الجيش الحر وجيش النظام.

وفي دير الزور، أفاد ناشطون بأن جيش النظام قصف بالمدفعية والطائرات أحياء عدة، كما قصف بطائرات الميغ مدينة البوكمال. وتبيِّن صور بثها ناشطون على الإنترنت قيام عناصر في الجيش الحر بالتصدي لطائرات الميغ بمضادات الطيران في مدينة البوكمال.

جيش النظام مستمر في قصف الأحياء
السكنية بالمدفعية والطائرات
(الجزيرة)

من ناحية أخرى، قالت كتائب شهداء سوريا إنها أسقطت طائرة ميغ 23 قرب مطار أبو الظهور في ريف إدلب، وهذه هي الطائرة الثالثة التي يسقطها مسلحو المعارضة السورية خلال الأيام الأخيرة ويبثون صوراً تلفزيونية لها.

ويتساءل المراقبون إثر هذه التطورات عن كيفية حصول المعارضة السورية على الأسلحة المتطورة التي تستخدمها في مختلف المعارك الدائرة حالياً مع جيش النظام في مختلف المدن.

كما قال ناشطون إن تفجيرا استهدف حاجزا عسكريا في بصر الشام أدى إلى مقتل 35 من عناصر وضباط جيش النظام.

استهداف مدنيين
وقال تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان إن قوات النظام السوري استهدفت بالطائرات والمدافع في الآونة الأخيرة العديد من تجمعات المدنيين أمام المخابز في مدينة حلب، مما أدى لسقوط عشرات القتلى والجرحى.

وقال الباحث بالمنظمة أولي سولفانغ الذي زار حلب إن إحدى هذه الهجمات وقعت في 16 أغسطس/آب الجاري وأسفرت عن مقتل نحو 60 شخصا وإصابة أكثر من 70 آخرين.

وتشير التقارير إلى نقص كبير في المواد الغذائية بمعظم المناطق في حلب التي تعتبر مدينة محورية في الانتفاضة المستمرة منذ 18 شهرا ضد نظام الرئيس بشار الأسد، وساحة قتال عنيف منذ الشهر الماضي.

وقال سولفانغ إن "الهجمات على عشر مخابز لم تكن عشوائية وتظهر عدم الاكتراث بالمدنيين وتشير بوضوح إلى محاولة لاستهدافهم".

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات