أفادت لجان التنسيق المحلية أن نحو مائة شخص قتلوا الخميس في سوريا معظمهم في درعا وإدلب ودمشق وريفها، فيما ارتكبت قوات النظام السوري مذبحة في ريف إدلب حيث أعدمت 45 شخصا.

فقد ذكرت شبكة شام أن النظام السوري ارتكب مذبحة جديدة في مدينة أريحا بريف إدلب من خلال إعدام ميداني لـ45 شخصا مكبلي الأيدي بالقرب من جسر أريحا عند مدخل المدينة وقام بحرق عدد منهم.

وتواصلت الاشتباكات بين الجيش السوري الحر والقوات النظامية في أنحاء البلاد، وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أحياء في حلب وحمص وإدلب وحماة ودرعا تعرضت للقصف من قبل القوات النظامية وشهدت اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين المناهضين له.

وفي ريف دمشق قصفت مروحيات النظام بلدة دير العصافير، كما تجدد القصف المدفعي على مدن حمورية ودوما وكفربطنا وزملكا وعربين وحرستا وجسرين وسط حركة نزوح كبيرة للأهالي من منطقة الغوطة الشرقية.

وفي حمص قصفت قوات النظام بقذائف الهاون والمدفعية حي الخالدية و جورة الشياح وأحياء حمص القديمة. وفي حماة وقعت اشتباكات عنيفة في حي المحطة بين الجيش الحر وجيش النظام وإطلاق نار كثيف من الشيلكا المتفجرة من المطار وحاجز دوار الجمارك ومن القلعة الأثرية.

يأتي ذلك بعد أن أعلن الجيش السوري الحر إسقاط طائرة ميغ قرب مطار عسكري في محافظة إدلب.

وقد اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش القوات الحكومية السورية الخميس بارتكاب جرائم حرب في حلب باستهداف المدنيين. وقالت إنها هاجمت عشرة مخابز على الأقل في المدينة بأعمال قصف أو من خلال طائرات على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية، مما أسفر عن مقتل عشرات من الأشخاص كانوا يقفون في الطوابير لشراء الخبز.

وجاء ذلك بعدما قتل الأربعاء 128 شخصا في أعمال عنف في أنحاء سوريا، بحسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان، هم 77 مدنيا و19 مقاتلا مناهضا للنظام و32 جنديا نظاميا.

سياسيا طالب المجلس الوطني السوري المعارض مجلس الأمن الدولي الذي بدأ اجتماعا مساء الخميس على مستوى وزراء الخارجية بفرض مناطق حظر جوي في سوريا وإقامة ممرات آمنة فيها لإيصال المساعدات الانسانية للنازحين واللاجئين السوريين.

كما طالب المجلس، وهو أوسع ائتلاف لقوى المعارضة السورية، في بيان له بـ"إدانة النظام السوري وتحميله المسؤولية القانونية والسياسية للمجازر التي ترتكبها قواته"، و"تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة فيها".

المصدر : الجزيرة + وكالات