145 قتيلا بسوريا وانشقاق ضباط كبار
آخر تحديث: 2012/8/3 الساعة 06:37 (مكة المكرمة) الموافق 1433/9/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/8/3 الساعة 06:37 (مكة المكرمة) الموافق 1433/9/16 هـ

145 قتيلا بسوريا وانشقاق ضباط كبار

قتل 145 شخصا الخميس في سوريا معظمهم في دمشق وريفها ودرعا، وفق لجان التنسيق المحلية. في حين أعلن عن انشقاق اللواء محمد حسين الحاج علي مدير كلية الدفاع الوطني، كما انشق نائب رئيس المخابرات الجوية في محافظة دير الزور وانضم للجيش السوري الحر بسبب ما وصفها بالجرائم التي ترتكب بحق الشعب.

فحسب اللجان، سقط نحو 50 شخصا في العاصمة وريف دمشق نتيجة "القصف المروحي -قبيل موعد الإفطار- واستخدام قذائف الهاون والحملات الأمنية المستمرة". كما ذكرت وكالة رويترز أن 20 قتيلا قضوا في مخيم اليرموك بدمشق حين أطلقت قوات الأمن السورية ثلاث قذائف مورتر.

وأفادت الهيئة العامة للثورة بأن من بين القتلى 14 شخصا في قصف استهدف بصرى الحرير في درعا، وأسقط أيضا 50 جريحا. 

وفي حلب تجدد القصف على حيي الميسر وصلاح الدين، فيما قال الجيش الحر إنه تمكن من عطب ثلاث دبابات على طريق حي الحمدانية. كما تجدد القصف على الميادين والشحيل وأحياء بدير الزور.
 
أدانت حركة حماس القصف الذي تعرض له مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين مساء أمس وأسفر عن مصرع 20 شخصا
"
حماس تدين
وأدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) القصف الذي تعرض له مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين مساء أمس. وطالبت في بيان لها بعدم زج الفلسطينيين ومخيماتهم في الأزمة السورية.

وبث ناشطون سوريون مشاهد تظهر آثار القصف وقالوا إن قوات النظام السوري قصفت الحي بقذيفتي هاون على الأقل، قبل موعد الإفطار بقليل مساء أمس، مما أدى إلى سقوط قتلى بينهم أطفال ونساء وإصابة أكثر من 40 شخصا بجروح. وأفادوا بأن حالة من الذعر أصابت الأهالي نتيجة القصف المفاجئ على المخيم.

يذكر أن  كثيرين من سكان حيي التضامن والحجر الأسود اللذين يتعرضان للقصف والمداهمات فروا للمخيم المكتظ بالسكان.
مظاهرات مسائية
وبث ناشطون سوريون صورا تظهر خروج مظاهرات مسائية في أحياء متفرقة من العاصمة السورية دمشق. وقال الناشطون إن مظاهرات خرجت في أحياء كفر سوسة، وقبر عاتكة وركن الدين، كما خرجت مظاهرة غاضبة في مخيم اليرموك للاجئيين الفلسطينيين، ردا على القصف الذي تعرض له الحي وأدى إلى مقتل وجرح العشرات.

وردد المحتجون في الأحياء الدمشقية هتافات تضامنية مع باقي المحافظات السورية وبالأخص حلب التي تتعرض لحملة عسكرية عنيفة، وطالبوا بتسليح الجيش االسوري الحر وإسقاط نظام الأسد.

من جهته أفاد مجلس قيادة الثورة في دمشق بتعرض العاصمة لقصف مدفعي من جبل قاسيون، وأخرى وصفها بـ"العنيفة والعشوائية" على حي التضامن تنفذها قوات الفرقة الرابعة التابعة للجيش النظامي. كما أكد أن الجيش شن حملات مداهمة واعتقالات واسعة في حيّي المهاجرين والقابون.

وقالت شبكة شام إن محافظة ريف دمشق تعرضت لقصف عشوائي على مدن وبلدات الزبداني ودير العصافير وعربين وكفر بطنا وزملكا وعين ترما، وإن الجيش انتشر بأعداد ضخمة في بلدة جسرين ومدينة حرستا.

سوريون استطاعوا تدمير دبابة تابعة للجيش النظامي قبل ثلاثة أيام (الفرنسية-أرشيف) 

استهدافات متزامنة
وعلى صعيد مواز سقط في محافظة درعا وريفها نحو 30 قتيلا بينهم أربعة أطفال وسيدة، إضافة لنحو 50 جريحا، إثر "قصف عنيف واقتحام لجيش النظام بالمدرعات وإطلاق النار من الدبابات والقناصة". وفق ما ذكرت الشبكة.

وأضافت أن الجيش النظامي مدعوما بعناصر من "الشبيحة" نفذوا عمليات دهم واعتقالات طالت العشرات تزامنا مع القصف.

وفي حمص تعرضت أحياء متفرقة لقصف بالصواريخ والهاون وسمعت أصوات الانفجارات في جميع أنحاء المحافظة، مما أسفر عن سقوط 17 شخصا بينهم سيدة وطفل.

أما في ريف حمص فقد تجدد القصف العشوائي على مدن الرستن وتلبيسة وبلدة السعن وقرى كمام والسلومية والشومرية، مما أدى لسقوط شهداء وعشرات الجرحى إضافة إلى تدمير عدد من المنازل.

وفي حلب ذكرت "شام" أن خمسة أشخاص قتلوا في تجدد للقصف على حيي الميسر وصلاح الدين، كما تعرضت أحياء الأربعين والحميدية لقصف عنيف، وشهدت وصول تعزيزات جديدة إلى المنطقة من القوات النظامية.

من جهته قال الجيش الحر إنه تمكن من إعطاب ثلاث دبابات على حي طريق الحمدانية. في حين يستمر الجيش الحر في هجومه على مطار منّغ العسكري الإستراتيجي الذي يعد أهم قواعد الجيش النظامي في ريف حلب.

الجيش السوري الحر أعلن استخدامه لأسلحة ومعدات ثقيلة بهدف السيطرة على مطار منّغ الإستراتيجي في ريف حلب

عمليات للحر
وحسب مراسل الجزيرة في حلب شنت كتيبة عمرو بن العاص التابعة للجيش الحر أمس هجوما كبيرا على المطار العسكري الواقع قرب مدينة إعزاز بريف حلب. وقال المراسل إن الجيش الحر شن هجومه باستخدام الدبابات والأسلحة الثقيلة.

ويعد المطار واحدا من أهم القواعد العسكرية للجيش النظامي بريف حلب، وهذه هي المرة الأولى أن يعلن الجيش السوري الحر أنه يستخدم أسلحة ومعدات ثقيلة بهدف السيطرة على المطار الإستراتيجي.

أما في حماة فقد أكدت شبكة "شام" سقوط سبعة أشخاص بينهم سيدة في اقتحام الجيش. كما أفادت بتجدد القصف على بلدة البوكمال وأحياء الميادين والشحيل في دير الزور، واستخدم في بعضها مروحيات تابعة للجيش النظامي.

انشقاق لواء وعميد
من جهة أخرى أفاد ناشطون سوريون بأن اللواء الدكتور محمد حسين الحاج علي مدير كلية الدفاع الوطني في الأكاديمية العسكرية بدمشق أعلن انشقاقه عن النظام.

كما أعلن العميد نصر مصطفى نائب رئيس فرع المخابرات الجوية في محافظة دير الزور انشقاقه عن النظام وانضمامه إلى الجيش السوري الحر بسبب ما وصفها بالجرائم التي ترتكب بحق الشعب السوري.

وتعد المخابرات الجوية السورية من أشد أجهزة المخابرات السورية ولاء للنظام، وقد شهد هذا الجهاز عمليات انشقاق محدودة منذ بداية الثورة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات