عرفات يودع محبيه قبل رحلته الأخيرة إلى فرنسا للعلاج (الجزيرة)

أنكر مسؤول إسرائيلي سابق اليوم الأربعاء تورط إسرائيل في اغتيال الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات عام 2004 بالسم، في حين رحّب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بقرار القضاء الفرنسي قبول الدعوى المرفوعة للتحقيق في ملابسات الوفاة.

وقال دوف فايسغلاس الذي كان رئيسا لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون عند وفاة عرفات إن إسرائيل لم تكن مهتمة بإيذاء عرفات الذي كان مقبلا على إنهاء مهامه السياسية.

وأضاف في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي أن إسرائيل سمحت لعرفات بالانتقال إلى فرنسا طلبا للعلاج، لذا فإنه لا يمكن اتهامها بمحاولة مضاعفة حالته المرضية التي أودت بحياته.

وفي الأثناء، رحب عباس بقرار قضاء فرنسا قبول الدعوى المرفوعة للتحقيق في ملابسات وفاة عرفات، وقال في بيان إن كلا من رئيس اللجنة الوطنية للتحقيق توفيق الطيراوي ووزير العدل علي مهنا وجّها الدعوة لمعهد البحوث السويسري برسالتين منفصلتين للقدوم إلى الأراضي الفلسطينية لفحص جثمان عرفات.

وأشار إلى أن المعهد السويسري رد إيجابا على الدعوة، مبديا استعداده للقدوم إلى رام الله حال الحصول على موافقة محامي أرملة عرفات.

وعبّر عباس عن ثقته بتشكيل لجنة تحقيق دولية لمتابعة موضوع "استشهاد عرفات من جوانبه كافة، وذلك بهدف الوصول إلى الحقائق كافة المتعلقة بهذه القضية".

وكانت النيابة العامة في نانتير غرب باريس أعلنت أمس الثلاثاء أنها قررت فتح تحقيق قضائي في ما يتعلق بدعوى رفعتها سهى عرفات أرملة الراحل ضد مجهول بتهمة الاغتيال في 31  يوليو/تموز الماضي.

وطرحت فرضية وفاة عرفات بالسم من جديد بعد أن بثت قناة الجزيرة في 3 يوليو/تموز الماضي تحقيقا وثائقيا يفيد بأن المركز الطبي الجامعي بمدينة لوزان السويسرية أجرى تحليلا لعينات بيولوجية أخذت من بعض المقتنيات الشخصية لعرفات تسلمتها أرملته من المستشفى العسكري في بيرسي، وأظهر التحليل وجود "كمية غير طبيعية من مادة البولونيوم المشعة في مقتنيات عرفات الشخصية.

المصدر : وكالات