الأنفاق تستخدم في تهريب البضائع بين سيناء وغزة (الجزيرة)

قال مسؤولون في أجهزة الأمن اليوم السبت إن المهندسين بالجيش المصري أغلقوا 120 نفقا منذ بدء العمليات العسكرية في شبه جزيرة سيناء حيث كانت تستخدم في التهريب من وإلى قطاع غزة المجاور.

ونسبت وكالة الأنباء الفرنسية إلى مسؤول أمني القول إن مداخل الأنفاق يجري تدميرها يوميا، وإن العملية ستتواصل إلى أن تغلق جميع الممرات تحت الأرض.

وأضاف المصدر أن ما لا يقل عن 12 نفقا أغلق في اليومين الماضيين على الجانب المصري، مشيرا إلى أن معظم الأنفاق تقع على امتداد أربعة كيلومترات على طول الحدود.

ولم يستخدم الجيش المصري حتى الآن المتفجرات أو المياه في إغلاق الأنفاق التي توجد أيضا في المناطق السكنية.

وقال مسؤولو الأمن إن سبعة منازل توجد تحتها مخارج للأنفاق سويت بالأرض، وإن ممرين كبيرين يستخدمان في تهريب السيارات إلى قطاع غزة أغلقا.

تجدر الإشارة إلى أن الجيش المصري أرسل دبابات وجنودا إلى شبه جزيرة سيناء المجاورة لقطاع غزة وإسرائيل بعد أن قتل مسلحون 16 جنديا في هجوم على مخفر للجيش في 5 أغسطس/آب الجاري.

وتبحث مصر عن 120 مطلوبا حيث تعتقد أن حوالي 1600 متطرف، من بينهم أجانب، يختبئون في سيناء، حسب تقرير أوردته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الأربعاء الماضي.

فتح معبر رفح
وفي تطور آخر، فتحت السلطات المصرية معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة مجددا صباح اليوم السبت وذلك لعبور الفلسطينيين من الجانبين، خاصة العالقين منهم وأصحاب الحالات الإنسانية، وذلك عقب إغلاقه في عطلة الجمعة وليوم واحد فقط.

وصرح مصدر أمني مصري مسؤول لوكالة الأنباء الألمانية بأن معبر رفح قد فتح للفلسطينيين ومن الجانبين منذ التاسعة من صباح اليوم السبت، وذلك طبقا للآلية المعمول بها في معبر رفح عقب قيام الثورة في يناير/كانون الثاني من العام الماضي.

يشار إلى أن حوالي نصف مليون فلسطيني قد عبروا رفح جيئة وذهابا منذ قيام الثورة المصرية حتى الآن.

المصدر : الفرنسية,الألمانية