هنية في زيارة سابقة لإيران (الفرنسية-أرشيف)

أعلن مكتب رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية المقالة أمس الجمعة أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وجه دعوة إلي إسماعيل هنية لحضور قمة دول عدم الانحياز في طهران هذا الأسبوع، ولم يوضح المكتب ما إن كان هنية سيلبي الدعوة أم لا.

ويتوقع أن تثير هذه الدعوة حنق الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي أعلن الشهر الماضي أنه تلقى دعوة لحضور القمة ووافق على الحضور، كما يُتوقع أن تغضب القوى الغربية التي تعتبر حماس "جماعة إرهابية".

وستكون زيارة عباس لإيران هي الأولى، بينما زارها هنية فبراير/شباط الماضي.    

وتأمل إيران تحقيق نصر دبلوماسي باستضافة قمة حركة عدم الانحياز التي تضم 120 دولة نامية في الفترة من 29 إلى 31 أغسطس/آب، في الوقت الذي يسعى فيه الغرب لشل اقتصادها وعزلها دبلوماسيا بسبب برنامجها النووي.

وقال بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة إنه سيحضر القمة في تحد لدعوات من الولايات المتحدة وإسرائيل لمقاطعتها.

وتظهر دعوة هنية لحضور القمة الانقسام في الأراضي الفلسطينية، وستزيد الأمور تعقيدا لعباس الذي تعتبر حكومته المدعومة من الغرب نفسها الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني.

ويشوب التوتر علاقات إيران بالسلطة الفلسطينية بقيادة عباس، وهو ما يرجع جزئيا إلى محادثات السلام مع إسرائيل.

وكانت السلطة الفلسطينية اتهمت إيران بالتآمر ضدها والتدخل في شؤونها الداخلية من خلال "تحريض فصائل مثل حماس على شن هجمات على إسرائيل، في محاولة لتخريب عملية السلام".

وعلى النقيض من ذلك، فإن حماس لا تعترف بإسرائيل، وهو موقف يتوافق أكثر مع موقف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي قال أكثر من مرة -أحدثها الأسبوع الماضي- إنه لا مكان لإسرائيل في الشرق الأوسط.

وكانت حركتا فتح وحماس قد أعلنتا في فبراير/شباط 2011 مصالحة بينهما، واتفقتا على تشكيل حكومة مؤقتة من شخصيات مستقلة تختارها الحركتان للإعداد لانتخابات قبل نهاية مايو/أيار الماضي.

وتوقفت الآن عملية المصالحة، الأمر الذي أجل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الفلسطينية إلى أجل غير محدد، رغم أن إدارة عباس قد دعت لانتخابات محلية بالضفة الغربية في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

المصدر : وكالات