قالت لجان التنسيق المحلية إن 130 سوريا قتلوا اليوم في قصف صاورخي ومدفعي على مناطق ثائرة في ريف دمشق ودرعا ودير الزور وإدلب في جمعة "لا تحزني درعا إن الله معنا" بينما تواصلت في الوقت نفسه الاشتباكات بين الجيشين النظامي والحر.

وأحصت لجان التنسيق عشرين طفلا بين قتلى الغارات الجوية والقصف المدفعي على تلك المحافظات.

وقالت إن 37 منهم قتلوا في قصف على الميادين بدير الزور, و21 بدمشق وريفها معظمهم في بلدة داريا, و13 بإدلب, و15 بدرعا, وثمانية بحماة, وثلاثة بحمص, واثنان بالقنيطرة ومثلهما بحلب.

وتصاعدت وتيرة عمليات الجيش السوري النظامي بمحيط دمشق ودرعا وحلب في محاولة منه للقضاء على المقاومة التي يبديها الجيش الحر بتلك المناطق.

قصف مدمر
وقال عضو لمجلس قيادة الثورة بدمشق وريفها للجزيرة إن ما لا يقل عن ثلاثين شخصا قتلوا بقصف صاروخي ومدفعي على داريا في ريف العاصمة.

وأضاف محمد شحادة أن حصيلة ثلاثة أيام من القصف على البلدة -التي ينشط بها الجيش الحر- ارتفع لمائة قتيل تقريبا. وكان ثلاثة أشخاص قتلوا فجر اليوم حين قصفت مروحية لجيش النظام مسجد الشهداء ببلدة سبينة بريف دمشق, في حين جرح عشرات المدنيين ظهر اليوم بقصف على الزبداني.

وفي درعا, تحدثت شبكة شام عن مقتل وجرح العشرات بقصف جوي ومدفعي على بلدة الحراك التي تتعرض منذ أيام لعملية عسكرية واسعة. وقالت لجان التنسيق من جهتها إن أربعة أشخاص قتلوا ذبحا على أيدي القوات النظامية بالحراك, في حين قتل شخصان في داعل القريبة منها.

المدنيون بالمناطق الثائرة
باتواعرضة للقصف جوا وبرا
 (الفرنسية)

وفي ريف دير الزور, قصف طيران النظام اليوم بلدة  الميادين مما تسبب في مقتل وجرح العشرات. وقال الناشط عضو تنسيقية دير الزور محمد الديري للجزيرة إن نحو أربعين شخصا قتلوا بهذا القصف.

وأكد في الأثناء استيلاء الجيش الحر على ثكنتين لما يعرف بالهجانة بدير الزور والبوكمال. وشمل القصف أيضا محافظة إدلب حيث قتل وجرح العشرات وفقا لمراسل الجزيرة وناشطين.

وقال المراسل إن ثمانية قتلوا وجرح عشرون في قصف بالمروحيات وطائرات ميغ على بلدة كنصفرة بإدلب, مؤكدا أن أغلبية الضحايا من النساء والأطفال النازحين. ونقل عن سكان أن الطائرات المغيرة ألقت براميل متفجرة على البلدة.

وفي حلب, قصفت مروحيات للجيش النظامي أحياء قاضي عسكر والفردوس والشعار مما أدى لمقتل شخصين على الأقل بالساعات الأولى من نهار اليوم.

وقصف الطيران أيضا بلدات بريف المدينة بينها مارع وريف وقتبان الجبل التي قتل فيها شخصان, كما سقط قتلى بقصف على حريتان القريبة منها وفقا لناشطين. واستهدفت حمص مجددا, وقالت شبكة شام إن حي جورة الشياح تعرض اليوم لقصف هو الأعنف.

مظاهرات
وفي هذه الجمعة التي خصصها الناشطون للتضامن مع درعا, خرجت مظاهرات متفرقة في عدد من المحافظات رغم العمليات العسكرية والقصف.

وقال ناشطون إن مظاهرة خرجت في حي الحجر الأسود بدمشق هتفت لدرعا وباقي المدن، وطالبت بمحاسبة النظام, في حين سجلت مظاهرات في دوما وبيبلا بريف دمشق.

وفي درعا المعنية بهذه الاحتجاجات, خرجت مظاهرات في بلدات طفس وأبطع وخربة غزالة وفقا للجان التنسيق المحلية, كما خرجت مظاهرات في بلدات بريف إدلب مثل بنّش وكفرنبل.

وسجلت مظاهرة واحدة على الأقل بحلب المدينة, في حين خرجت مظاهرات في بلدات بريفها بينها منبج وتقاد. ونظمت مظاهرات أخرى في حي طريق حلب, وفي حي القصور بحماة, هتفت للمدن المنكوبة ونادت بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.

وفي حمص, خرجت مظاهرتان عقب صلاة الجمعة من مسجدين في حي الوعر. وشملت المظاهرات أيضا الدرباسية وعامودا والقامشلي بمحافظة الحسكة وفق ناشطين.

المصدر : الجزيرة + وكالات