قصف ومعارك وإعدامات لمدنيين بدمشق
آخر تحديث: 2012/8/23 الساعة 17:33 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/8/23 الساعة 17:33 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/6 هـ

قصف ومعارك وإعدامات لمدنيين بدمشق

اندلعت اشتباكات عنيفة بالساعات الأولى من صباح اليوم الخميس بين الجيشين الحر والنظامي, في محيط مطار المزة العسكري بالعاصمة بدمشق، وفي حي الحجر الأسود بدمشق، وتعرض حي العسالي المجاور لللقصف، بينما قالت لجان التنسيق المحلية إن 110 أشخاص قُتلوا اليوم بسبب المعارك وعمليات القصف معظمهم في العاصمة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مسلحين من المعارضة هاجموا حاجزا للقوات النظامية في حي القدم على طريق دمشق درعا، وقتلوا وجرحوا ما لا يقل عن عشرة عناصر من القوات النظامية.

وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن حي دمر في جنوب غرب دمشق يتعرض للقصف بالمدفعية الثقيلة من الدريج وجبل قاسيون. وتستمر حملة المداهمات والاعتقالات في حي كفر سوسة حيث قتل أمس الأربعاء 25 شخصا.

وأظهرت صور بثها ناشطون على الإنترنت جثث خمسة شبان محملة في شاحنة صغيرة في حي التضامن الدمشقي، وقال ناشطون إنه تم العثور عليها صباح اليوم مشيرين إلى أن هؤلاء أعدموا على يد القوات النظامية.

كما بثت مواقع الثورة السورية صور خمس جثث عليها آثار تعذيب عثر عليها في حي التضامن بدمشق، ويقول ناشطون إن عمليات الإعدام الميداني تضاعفت على نحو مقلق بأحياء دمشق وريفها، ففي المعضمية وحدها قتل 86 شخصا منذ يوم الاثنين نصفهم أعدموا وهم مكبلو الأيدي، بينما أعدم أمس 46 شخصا في حي القابون، ويرى الناشطون أن هدفها هو ترويع السوريين وصرفهم عن مساندة الثورة.

يوميات السوريين لا تخلو من قصف المناطق السكنية (دويتشه فيلله)

ضحايا القصف
وفي محافظة ريف دمشق، قتل 15 مواطنا منهم سيدة وأطفالها الأربعة، إثر قصف صاروخي تعرضت له مدينة داريا، وقال ناشطون إن قوات مدعومة بالدبابات اقتحمت المدينة بعد قصف بالدبابات والمروحيات على مدى 24 ساعة لطرد المعارضين. وسقط عشرة مواطنين في بلدة معضمية الشام، أحدهم برصاص قناص، وعثر على تسعة جثث في أحد أقبية البلدة.

وفي محافظة درعا قتل ستة مواطنين، وفي محافظة دير الزور سقط خمسة مواطنين أحدهم جراء قصف على حي الحميدية واثنان برصاص قناصة في المدينة، وسقط خمسة قتلى في محافظة حماة إثر اقتحام  بلدة شيزر من قبل القوات النظامية.

وتجدد القصف المدفعي فجر اليوم على أحياء في حلب وريفها، وذكر المرصد السوري أن أحياء سليمان الحلبي والشعار والصاخور وطريق الباب وبستان القصر وسيف الدولة، بالإضافة إلى مناطق في حي صلاح الدين وحي الزبدية، تتعرض للقصف من قبل القوات النظامية. ويترافق القصف مع اشتباكات في مجمل هذه الأحياء، بالإضافة إلى أطراف حي الحمدانية.

وأفاد ناشطون أن طفلا قتل وأصيب عشرات الأشخاص في قصف عنيف من قوات النظام على بلدة الرستن في ريف حمص، وبثت مواقع الثورة السورية صور طائرات قصفت تلبيسة حيث يقول ناشطون إنها دمرت عددا من المنازل.

استهداف المدنيين
من جهة أخرى، قالت منظمة العفو الدولية إن النزاع في سوريا يتم بشكل متزايد على حساب المدنيين هناك، ورأت المنظمة أن تزايد استخدام قوات النظام السوري السلاح الجوي في حربها ضد المعارضين يؤدي إلى مخاطر على السكان المدنيين.

وقالت دوناتيلا روفيرا، من منظمة العفو الدولية، بعد عودتها من زيارة إلى حلب، وفق ما جاء في بيان للمنظمة "استخدام القوات النظامية للأسلحة التي تفتقد إلى الدقة مثل القنابل غير الموجهة إلى أهداف محددة، وقذائف المدفعية والهاون، زادت الخطر على المدنيين".

يُذكر أن نشطاء من المنظمة ذهبوا لمدينة حلب بالنصف الأول من أغسطس/ آب الجاري وراقبوا الوضع هناك عشرة أيام، وقالت المنظمة في أحدث تقرير لها اليوم إن ثمانين مدنيا على الأقل لقوا حتفهم، كما أصيب كثيرون آخرون في هذه الفترة رغم عدم وجود علاقة  لهم بالصراع.

المصدر : وكالات,الجزيرة

التعليقات