ميقاتي يحذر من توريط لبنان وقتلى بطرابلس
آخر تحديث: 2012/8/21 الساعة 23:09 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/4 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: اعتقال إدريس أكابير أحد المتهمين في هجوم برشلونة
آخر تحديث: 2012/8/21 الساعة 23:09 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/4 هـ

ميقاتي يحذر من توريط لبنان وقتلى بطرابلس

الاشتباكات تجددت بشدة بعد عصر اليوم بمدينة طرابلس (الجزيرة)

حذر رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي مما سماه الانزلاق بالنيران المشتعلة حول لبنان، لافتا إلى أن هناك أطرافا عديدة ترغب في توريط لبنان، يأتي ذلك بينما سقط وأصيب عشرات اللبنانيين بتجدد الاشتباكات في طرابلس شمالي البلاد، بينما دعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان الدول ذات النفوذ للمساعدة بإطلاق المختطفين اللبنانيين بسوريا، وطالب السلطات القضائية ببلاده بإصدار أوامر الاعتقال لتوقيف من يثبت ضلوعه في عمليات الخطف التي وقعت قبل أيام.

وفي أحدث التطورات الميدانية في طرابلس، أشارت مراسلة الجزيرة إلى سقوط سبعة قتلى وإصابة نحو مائة آخرين منهم جنود من الجيش بالاشتباكات المستمرة منذ يومين بالمدينة.

وأوضحت أن الاشتباكات، التي بدأت الليلة الماضية، عادت لتستعر بعد عصر اليوم، وبعد اجتماع جرى بين ممثلين عن منطقة باب التبانة -أحد طرفي الصراع- ومسؤولين بالجيش انتهى بالاتفاق على وقف إطلاق النار بين منطقتي باب التبانة حيث الأغلبية السنية المعادية لنظام الرئيس السوري بشار الأسد وجبل محسن المأهول بالعلويين من مؤيدي الرئيس السوري.

وأشارت المراسلة إلى أن أهالي باب التبانة اشترطوا لتطبيق وقف النار، محاسبة المسؤولين بالجيش الذين أطلقوا النار على باب التبانة بشكل عشوائي وتسببوا بسقوط عدد من الجرحى والقتلى.

وذكرت أن الجيش وافق على هذا الشرط، رغم تأكيده أنه أطلق النار باتجاه باب التبانة أو جبل محسن للرد على مصادر النيران التي أطلقت من هناك سعيا منه لفض الاشتباك بين الجهتين، مشيرة إلى أن التوتر اندلع مجددا  قبل وقت قصير من بدء تطبيق وقف إطلاق النار.

وكانت الاشتباكات قد اشتدت بعد منتصف الليلة الماضية، واستعملت خلالها مختلف أنواع الأسلحة لا سيما الصاروخية منها. واندلعت حرائق بعدد من المنازل بينما تضررت سيارات في الحيين.

وغالبا ما تندلع اشتباكات بين منطقتيْ باب التبانة وجبل محسن فتؤدي لوقوع قتلى وجرحى، وتزايدت التوترات بين منطقة باب التبانة ومنطقة جبل محسن منذ اندلاع الاحتجاجات في سوريا ضد الأسد، وتطورت لأعمال عنف عدة مرات، وبأسوأ الاشتباكات قتل 15 شخصا أوائل يونيو/حزيران الماضي.

عائلة المقداد اختطفت عشرات السوريين ردا على خطف ابنهم في سوريا (الفرنسية)

أزمة الاختطاف
وفي موضوع ذي صلة دعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان قادة الدول ذات النفوذ لبذل جهود لإطلاق سراح اللبنانيين المختطفين بسوريا. وطلب من السلطات القضائية ببلاده إصدار أوامر الاعتقال اللازمة لتوقيف من يثبت ضلوعه في عمليات الخطف التي وقعت قبل أيام.

وأكد في بيان رسمي أنه لا يجوز إطلاقا اللجوء للخطف واستباحة كرامات الناس وبث القلق بنفوس اللبنانيين والرعايا العرب والأجانب على السواء. كما دعا سليمان المجلس الوطني للإعلام للقيام بواجبه بضبط ما سماه الانفلات على الصعيد الإعلامي.

من جانبه اتهم المجلس الوطني السوري المعارض "جهات أمنية وحزبية" في لبنان بخطف واعتقال مواطنين سوريين، وانتقد تجاهل السلطات ببيروت هذه الحملة "المخالفة لحقوق الإنسان".

وقال المجلس الوطني -الذي يضم غالبية أطياف المعارضة السورية- في بيان إن منازل المعارضين السوريين بلبنان تتعرض للدهم والتخريب على أيدي مجموعات مدعومة من "قوى حزبية تساند النظام الأسدي وتؤمن الدعم له في جرائمه ضد الشعب السوري".

وكانت عشيرة المقداد اللبنانية قد أعلنت الأسبوع الماضي احتجازها ثلاثين سورياً قالت إنهم من الجيش السوري الحر -إلى جانب تركي وسعودي- بأكثر من منطقة بلبنان، وذلك لمبادلتهم مع ابنها حسان الذي اختطف قبل أيام بدمشق للاشتباه بانتمائه لحزب الله الداعم لنظام الأسد.

وبعد ثلاثة أيام، أقدم مجهولون على خطف ثلاثة سوريين آخرين، كما خُطف مواطن تركي ثان. وقد نفت عشيرة المقداد مسؤوليتها عن الحادثين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات