ظهور الأسد والإبراهيمي ينفي تصريحات
آخر تحديث: 2012/8/20 الساعة 06:52 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/8/20 الساعة 06:52 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/3 هـ

ظهور الأسد والإبراهيمي ينفي تصريحات

الإبراهيمي اعتبر أن التدخل العسكري في سوريا سيعني فشل عملية السلام برمتها (الفرنسية-أرشيف)

أدى الرئيس السوري بشار الأسد أمس الأحد صلاة عيد الفطر في أحد مساجد دمشق في ظهور نادر له، في حين نفى المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي أن يكون قد قال إن من المبكر الحديثَ عما إذا كان يجب على الأسد أن يتنحى.

فقد ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن "الرئيس بشار الأسد أدى صلاة عيد الفطر السعيد في رحاب جامع الحمد" في حي المهاجرين بدمشق. ويعد ذلك أول ظهور علني للأسد منذ تفجير شهدته العاصمة السورية في 18 يوليو/تموز الماضي أسفر عن مقتل أعضاء بالدائرة الضيقة له ومنهم وزير دفاعه وصهره.

وجلس الأسد في مسجد بمنطقة المهاجرين السكنية خلال خطبة العيد التي وصف الخطيب فيها سوريا بأنها ضحية للإرهاب والمؤامرات التي تحيكها الولايات المتحدة وإسرائيل والغرب والعرب.

وارتدى الأسد حلة وربطة عنق وابتسم فيما هنأ مسؤولين منهم أعضاء كبار بحزب البعث، كما أدى الصلاة وزير الخارجية وليد المعلم ورئيس الوزراء وائل الحلقي، لكن نائب الرئيس فاروق الشرع تغيب عن الصلاة وكانت الحكومة السورية قد نفت انشقاقه في اليوم السابق.

الإبراهيمي ينفي
في هذه الأثناء نفى المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي أن يكون قد قال إن من المبكر الحديث عما إذا كان الرئيس السوري بشار الأسد يجب أن يتنحى، وهو تصريح نسب إليه وطالبته المعارضة السورية بالاعتذار عنه.

وقال الإبراهيمي في اتصال مع الجزيرة أمس الأحد إن ما صرح به هو أنه "من السابق علي أنا أن أقول أي شيء في ما يتعلق بمضمون القضية"، وأنكر أن يكون قد قال إنه لم يحن الوقت ليتنحى الأسد.

الأسد أثناء استماعه لخطبة صلاة العيد في مسجد الحمد بدمشق (الأوروبية)

وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن الإبراهيمي قوله -في اتصال هاتفي- ردا على سؤال عما إذا كان سيطالب الأسد بالاستقالة إنه "من المبكر جدا بالنسبة لي أن أقول هذا. إنني لا أعرف بدرجة كافية ما يحدث".

وكان المجلس الوطني السوري قد طالب الأحد الإبراهيمي "بالاعتذار" للشعب السوري، معتبرا تصريحه "استهتارا بحق الشعب السوري في تقرير مصيره"، وأضاف المجلس في بيان أن "الشعب السوري هو المخول الوحيد بتحديد من يحكمه وطريقه هذا الحكم".

وردا على البيان، قال المبعوث المشترك عبر الجزيرة إنه إذا كان هناك من اعتذار يجب تقديمه، فيجب الاعتذار له لأنه "كان يمكن أن يتصلوا ويسألوني"، في إشارة إلى المجلس الوطني.

وردا على سؤال عما إذا كان يعتبر أنه يتعين على الأسد التنحي، قال الإبراهيمي إن "هذه القضية كبيرة جدا، وأكبر من أن أتحدث فيها عبر الجزيرة أو وسائل إعلام أخرى".

ومن جهة أخرى، أكدّ الإبراهيمي أن أي حديث عن تدخل عسكري في سوريا لن يعني فشله فحسب بل فشل عملية السلام في سوريا برمتها، كما رحّب بالحديث مع إيران حول الملف السوري، قائلا إنه يسره الحديث إلى مسؤوليها.

وقال إن مهمته الأولى تتمثل في التغلب على الانقسامات داخل مجلس الأمن، لكنه لا يملك أفكارا محددة بشأن كيفية تحقيق ذلك، موضحا أنه لم يمض على تعيينه مبعوثا سوى يومين وأنه لم يذهب بعد إلى مقري الجامعة العربية والأمم المتحدة لكنه في طريقه إليهما لمقابلة المسؤولين.

وكانت الأمم المتحدة أكدت الجمعة تعيين الإبراهيمي مبعوثا مشتركا لها وللجامعة العربية إلى سوريا خلفا لكوفي أنان، وقال متحدث باسم المنظمة الدولية إن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يقدر عزم الإبراهيمي على توظيف خبراته في هذه البعثة التي تتطلب دعم المجتمع الدولي بما فيه مجلس الأمن.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات