الهجوم أحدث ثغرة في جدار المبنى (الفرنسية)

تعرض مقر الاستخبارات العسكرية الليبية في بنغازي أمس لهجوم بقنبلة في سياق تصاعد ملفت للعنف في المدينة قبل أيام من نقل السلطة إلى البرلمان المنتخب.

وقالت مصادر أمنية في المدينة إن مجهولين يركبون سيارة ألقوا قنبلة على المقر مما أدى إلى تهشيم نوافذ المبنى ومباني أخرى تقع في شارع دبي, إلا أنه لم يصب أحد. وكان المقر نفسه تعرض في السابق لهجمات مماثلة لم تسفر عن ضحايا.

وجاء التفجير بعد ساعات من اقتحام مسلحين سجنا في المدينة وإطلاق معتقل يدعى سالم العبيدي, يشتبه بضلوعه في اغتيال قائد أركان جيش التحرير الليبي الراحل اللواء عبد الفتاح يونس أثناء الثورة في بنغازي.

وجاء الهجوم بعد ثلاثة أيام من اغتيال العقيد السابق في الاستخبارات العسكرية الليبية سليمان بوزريدة, وهو ممن انشقوا مبكرا عن نظام العقيد الراحل معمر القذافي وانضموا للثورة.

كما جاء الهجوم في سياق توترات بين دعاة الفيدرالية ومناهضيها قبيل تسليم المجلس الوطني الانتقالي السلطة إلى المؤتمر الوطني (الجمعية التأسيسية) الذي جرى انتخابه في السابع من الشهر الماضي.

الرهائن الإيرانيون
على صعيد آخر, قال مصدر أمني في بنغازي إن موظفي الهلال الأحمر الإيراني السبعة الذين خطفوا أول أمس محتجزون لدى مجموعة مسلحة في المدينة.

وأضاف المصدر أن الجماعة التي وصف أفرادها بالمتشددين دينيا تحقق مع المخطوفين بشأن ما إذا كانوا يستهدفون نشر المذهب الشيعي في ليبيا. وتابع المسؤول الأمني الليبي أن الجماعة ستفرج عن المحتجزين بعد انتهاء التحقيق معهم.

من جهته, أكد وناس الشريف المسؤول في وزارة الداخلية الليبية أن المخطوفين بخير. وكان موظفو الهلال الأحمر الإيراني وصلوا الاثنين الماضي إلى ليبيا بدعوة من الهلال الأحمر الليبي لبحث سبل التعاون بينهما.

ورجحت مصادر ليبية أن الهدف من خطف الإيرانيين السبعة ربما كان الضغط على طهران كي تتدخل لدى الحكومة العراقية لإطلاق معتقلين ليبيين في سجونها.

المصدر : وكالات