سليمان بانتظار توضيحات من الأسد بشأن قضية سماحة (الجزيرة)

طالب الرئيس اللبناني ميشال سليمان أمس السبت نظيره السوري بشار الأسد بتوضيح الاتهامات التي وُجّهت إلى مسؤولين أمنيين سوريين بالتخطيط لعمليات تفجير في لبنان.

وقال سليمان من مقر البطريركية المارونية في الديمان شمال لبنان، إن "على الرئيس السوري بشار الأسد الاتصال بي لتوضيح ما تم توجيهه من تهم إلى مسؤولين سوريين في قضية الوزير السابق ميشال سماحة"، المتهم بالتخطيط لعمليات تفجير في لبنان بالتعاون مع مسؤولين أمنيين سوريين.

وأضاف أنه "عندما حصل اتهام سوري لـ33 شخصية لبنانية سارعت واتصلت بالرئيس الأسد للاستعلام عن الموضوع وتحادثنا في الأمر، واليوم هناك اتهام لبناني بحق مسؤول سوري (اللواء علي مملوك) وأنا أنتظر من الرئيس السوري أن يشرح لي الوضع، وإن شاء الله يتحقق هذا الاتصال".

وأعرب الرئيس اللبناني عن ارتياحه للوضع في بلاده، وقال "إنني مرتاح للوضع في لبنان، ولكن إذا أردنا أن نفجّره فنحن نفجّره بأيدينا، ومهما تكاثرت هذه الاضطرابات فلن أسمح بحصول الفتنة في لبنان".

اتهامات
وكان الوزير اللبناني السابق ميشال سماحة اتهم بالتخطيط لـ"عمليات إرهابية" في لبنان، وهي قضية جرى الادعاء فيها أيضا على أحد أبرز رموز الجهاز الأمني السوري، وجعلت الرئيس اللبناني ميشال سليمان يتحدث عن مخطط "مرعب" لضرب استقرار البلاد.

وذكر مصدر قضائي لبناني أن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية سامي صدر ادعى على سماحة بتهمة التخطيط للقيام بـ"أعمال إرهابية" بواسطة عبوات ناسفة والتخطيط لقتل شخصيات دينية وسياسية.

كما تم الادعاء على مدير مكتب الأمن القومي السوري اللواء علي مملوك، وعقيد سوري يدعى عدنان بتهمة "التحضير للقيام بأعمال إرهابية بواسطة عبوات ناسفة تولى سماحة نقلها وتخزينها" مع "التخطيط لقتل شخصيات سياسية ودينية".

وكان فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي أوقف سماحة بعد أن فتش منزله في بلدة الجوار الجبلية ونقله إلى مقر الأمن الداخلي في بيروت، حيث حقق معه بشبهة التخطيط لتفجيرات.

وبعدها أمر المدعي العام التمييزي بالوكالة القاضي سمير حمود بتحويل الملف إلى النيابة العامة العسكرية.

المصدر : وكالات,الجزيرة