زجاج محطم وسيارات عسكرية أمام المقر الأمني الذي استهدفه الهجوم بعدن أمس (الفرنسية)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هاجم مسلح مصلى للعيد في جنوب اليمن اليوم فقتل سبعة أشخاص, بعد يوم من مقتل ثلاثة آخرين في محافظة أبين في هجوم انتحاري يشتبه بانتماء منفذه لتنظيم القاعدة.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية ( سبأ) عن مصدر أمني قوله إن سبعة أشخاص قتلوا وأصيب 11 بجروح برصاص مسلح هاجم مصلى للعيد بمديرة قعطبة إحدى مديريات محافظة الضالع جنوبي البلاد، وكان من بين القتلى وجهاء قبليون وعسكري رفيع وعضو بالمجلس المحلي لمديرية قعطبة.

وأكد المصدر أن الحادث جنائي وقد تكون له خلفية ثأر قبلية وليس له علاقة بسلسلة التفجيرات التي نفذها "انتحاريون" من تنظيم القاعدة على مدى اليومين الماضيين وأدت إلى قتل وجرح العشرات بمدينة عدن ومحافظة أبين.

وذكرت مصادر محلية أن الجاني تحصن بمنزله ولا تزال قوة أمنية تحاصره. 

هجوم مودية
وكان شخص قد فجر نفسه في وقت سابق اليوم بمديرية مودية التابعة لمحافظة أبين جنوبي البلاد في مكتب لقائد محلي في مليشيا موالية للجيش يدعى ناصر علي منصور مما أدى إلى مقتل القائد والمنفذ وجرح ستة آخرين.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني قوله إن المهاجم المنتمي إلى جماعة أنصار الشريعة تمكن من التسلل إلى مقر لجان المقاومة الشعبية وفجر حزامه الناسف مما أدى إلى مقتل منصور وجرح ستة.

وأصبحت لجان المقاومة الشعبية مؤخرا هدفا لهجمات أنصار الشريعة التي أرغمتها الحكومة على إخلاء مواقعها في محافظة أبين في يونيو / حزيران الماضي بعد معارك طاحنة مع الجيش.

من جهة أخرى ارتفع اليوم إلى 21 عدد القتلى الذين سقطوا أمس في هجوم لعناصر يعتقد أنها تنتمي للقاعدة على مقر للأمن السياسي ومبنى للتلفزيون الحكومي في عدن بعد وفاة جندي متأثرا بجراحه وفق وكالة أسوشيتد برس.

واستهدف الهجوم، الذي تقول السلطات إنه يحمل بصمات تنظيم القاعدة، حراسة مبنى التلفزيون والأمن السياسي بمدينة التوّاهي بعدن جنوبي اليمن، وقد رفعت السلطات حالة التأهب إلى درجتها القصوى بعده.

المصدر : وكالات