البيت الأبيض أبدى رغبته في الحصول على مزيد من التفاصيل بشأن مهمة الإبراهيمي في سوريا (الأوروبية)

قال وزير الخارجية التركي الجمعة إن الوسيط الدولي الجديد في الأزمة السورية الأخضر الإبراهيمي سيحتاج إلى توافق في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كي ينجح في مهمته. في حين أبدى البيت الأبيض رغبته في الحصول على مزيد من التفاصيل بشأن مهمة الإبراهيمي.

ونقلت وسائل إعلام تركية عن وزير الخارجية أحمد داود أوغلو قوله -في مؤتمر صحفي- إن تعيين الإبراهيمي مهم ولكن على مجلس الأمن الدولي دعمه بالوحدة.

وتابع "إذا لم نشأ أن تكون مهمته غير ناجحة مثل مهمة كوفي أنان، فيجب أن نتوصل إلى إجماع في مجلس الأمن ولا نسمح بأي أساليب للتعويق".

ومن جهته أبدى البيت الأبيض الجمعة رغبته في الحصول على مزيد من التفاصيل بشأن مهمة الإبراهيمي.

وقال جون أرنست مساعد المتحدث باسم الرئيس باراك أوباما "يلزمنا المزيد من الإيضاحات من الأمم المتحدة بشأن مهمة الإبراهيمي في منصبه الجديد".

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت الجمعة تعيين وزير الخارجية الجزائري الأسبق الأخضر الإبراهيمي مبعوثا جديدا إلى سوريا بدلا من المبعوث السابق المشترك كوفي أنان، الذي أعلن في وقت سابق أنه سيستقيل هذا الشهر بعدما بلغت مساعيه لتسوية الأزمة السورية سلميا طريقا مسدودة بسبب الانقسامات في مجلس الأمن الدولي.

وجاء الإعلان عن تعيين الإبراهيمي بعد 24 ساعة تقريبا من تصويت مجلس الأمن على إنهاء مهمة المراقبين الدوليين في سوريا.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون -بمناسبة الإعلان عن تعيين الإبراهيمي (78 عاما)- إلى دعم دولي قوي وواضح وموحد لتسهيل نجاح مهمة المبعوث الدولي الجديد إلى سوريا. وطلبت الأمم المتحدة والجامعة العربية أن يحل الإبراهيمي محل أنان وسيطا في سوريا نهاية الشهر.

وكان دبلوماسيون قالوا إن الإبراهيمي -الذي ظل مترددا عدة أيام في قبول العرض من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لشغل المهمة- لا يريد أن يظهر بصفته مجرد بديل لأنان، بل يريد تفويضا معدلا ولقبا جديدا.

وكان الأخضر الإبراهيمي قد طلب في وقت سابق اتفاقا بين الدول الدائمة العضوية في المجلس (الصين وروسيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا) بشأن سوريا.

المصدر : وكالات