أدى ألوف الفلسطينيين صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المعظم في المسجد الأقصى، ومنعت إسرائيل عددا من المصلين -الذين حرصوا على المشاركة- بسبب قيود السن التي تفرضها عند نقاط التفتيش. أما في الضفة الغربية فتجمع المصلون للصلاة بالمسجد الإبراهيمي بالمدينة القديمة في الخليل.

وخصصت دائرة الأوقاف الإسلامية الفلسطينية مسجد قبة الصخرة وساحة صحن مسجد قبة الصخرة وبعض الباحات لصلاة النساء، فيما تم تخصيص سائر المصليات والباحات الأخرى لصلاة الرجال.

وأشرفت عناصر المجموعات الكشفية المقدسية على ترتيب المصلين وحفظ النظام، فيما نشطت لجان الإسعاف الأولي واللجان الطبية والصحية في تقديم خدماتها للمصلين.

وقد توافد المصلون منذ الساعات الأولى من الصباح على الحرم الشريف لأداء الصلاة، قادمين من القدس وأحيائها وبلداتها وضواحيها من أراضي العام 1984، ولم يسمح بالعبور سوى للرجال الذين تجاوزوا سن 40 عاما والصبية الذكور دون سن 12، أما بالنسبة للنساء فلم يفرض عليهن قيد فيما يتعلق بالعمر.

ويصف الفلسطينيون هذه القيود بأنها عقاب جماعي يضر باقتصادهم ويجعل التنقل أمرا عسيرا بالنسبة لهم.

وشهدت المعابر والحواجز العسكرية الثابتة على المداخل الرئيسية لمدينة القدس ازدحامات شديدة تخللتها تدافعات ومحاولات متعددة لدخول القدس، بينما عززت قوات الاحتلال انتشارها على طول مسار جدار الضم.

كما وضعت شرطة الاحتلال متاريس حديدية على بوابات القدس القديمة وعلى بوابات المسجد الأقصى للتدقيق ببطاقات المصلين، في حين حلقت طائرة مروحية ومنطاد راداري استخباري في سماء المدينة لمراقبة المواطنين.

ويصف الفلسطينيون هذه القيود بأنها عقاب جماعي يضر باقتصادهم ويجعل التنقل امرا عسيرا بالنسبة لهم، ويقولون إنه يتعين على إسرائيل السماح لهم بالوصول إلى الأماكن المقدسة في القدس الشرقية خصوصا في شهر رمضان.

وفي الضفة الغربية تجمع المصلون للصلاة بالمسجد الإبراهيمي في المدينة القديمة في الخليل، بينما حضر رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية صلاة الجمعة في مسجد بقطاع غزة.

المصدر : وكالات