مهمة المراقبين الدوليين في سوريا تنتهي عمليا الأحد القادم (الأوروبية)

أبلغت روسيا اليوم الخميس الولايات المتحدة أنها تفضل بقاء الأمم المتحدة في سوريا، قائلة إن خروجها من هناك ستكون له عواقب سلبية وخيمة على المنطقة، بينما تقول الولايات المتحدة إن هؤلاء المراقبين يجب أن يغادروا.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية أن جينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي أكد في اجتماع عقده مع نظيرته الأميركية ويندي شيرمان "الحاجة إلى بقاء الأمم المتحدة في سوريا".

وقالت الولايات المتحدة إن مراقبي الأمم المتحدة غير المسلحين يجب ألا يبقوا في سوريا بعد انقضاء مهمتهم في 19 أغسطس/آب الجاري.

غير أن واشنطن أبدت استعدادها للنظر في إمكانية أن يكون للأمم المتحدة وجود له طبيعة أخرى في سوريا التي يعصف بها صراع داخلي منذ أكثر من 17 شهرا.

ومن المنتظر أن ينهي مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس, مهمة المراقبين الدوليين في سوريا والتي تنتهي عمليا الأحد القادم.

يأتي ذلك وسط خلافات حادة بين أعضاء المجلس حول كيفية التعامل مع الملف السوري.

وكان المجلس قد اشترط امتناع السلطات السورية عن استعمال الأسلحة الثقيلة وانحسار العنف، للتمديد لمهمة المراقبين إلى ما بعد 19 أغسطس/آب.

لكن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قال، برسالة لمجلس الأمن الجمعة الماضية، إن كلا الشرطين لم يتحقق، وإن سوريا "مهددة بالسقوط في أتون حرب أهلية شاملة". وشدد على ضرورة أن يكون للأمم المتحدة حضور في سوريا حتى بعد نهاية مهمة المراقبين الدوليين وذلك "لدعم جهود الأمم المتحدة والجامعة العربية في التوسط لإيجاد حل سلمي للأزمة هناك".

في غضون ذلك، أثنت مبعوثة للحكومة السورية على الصين وروسيا لموقفيهما من الصراع الدموي في بلدها، في مقابلة صحفية نشرت اليوم الخميس أثناء زيارة لبكين قالت إنها ستتيح للمسؤولين الصينيين الاطلاع على "صورة حقيقية" للأزمة.

وقالت بثينة شعبان الموجودة بالصين في مقابلة مع صحيفة "تشاينا ديلي" نشرت اليوم "إننا سعداء لرؤية دول مثل الصين وروسيا، ليستا مستعمرتين ولا تتعاملان مع الشعب كمستعمرتين" معتبرةً أن ذلك يختلف كثيراً عن موقف الغرب.

وفي مقابلة أخري مع صحيفة "غلوبال تايمز" الصينية التي تصدر بالإنجليزية عبرت المبعوثة السورية عن أملها أن يتمكن أصدقاء سوريا روسيا وإيران والصين من "المساهمة في التوصل إلى حل" للأزمة في بلادها.

المصدر : الجزيرة + وكالات