مجلس الأمن رأى عدم جدوى بقاء المراقبين في سوريا (الفرنسية-أرشيف)
أنهى مجلس الأمن الدولي اليوم مهمة بعثة المراقبين الدوليين في سوريا، "لأن شروط استمرار مهمة البعثة غير متوفرة" بحسب المبعوث الفرنسي لدى الأمم المتحدة جيرار أرو. وتنتهي مهمة البعثة رسميا منتصف ليل الأحد المقبل.
 
وقد حثت روسيا القوى العالمية، إضافة إلى المملكة العربية السعودية وإيران إلى دعوة الحكومة السورية ومسلحي المعارضة إلى وقف النزاع بينهما.

وقال المبعوث الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين إن روسيا دعت إلى عقد اجتماع لممثلي ما يسمى بمجموعة العمل الدولية بشأن سوريا في نيويورك الجمعة لمناقشة الاقتراح.

 
بثينة شعبان التقت مع يانغ جيتشي وبحثا الوضع في سوريا (رويترز)
وكانت الصين قد حثت النظام السوري على وقف العنف وحوار المعارضة في وقت وجهت فيه فرنسا دعوة جديدة للرئيس بشار الأسد، ليرحل ويفتح الباب أمام انتقال سياسي سريع، وانتقدت إيران تعليق عضوية دمشق في منظمة التعاون الإسلامي.

وأبلغت الصين المبعوثة السورية بثينة شعبان -الموجودة في زيارة إلى بكين- أن على دمشق وكل الأطراف المعنية بالنزاع وقف إطلاق النار وقبول الوساطة الدولية.

وقالت بكين -التي أحبطت مع موسكو عددا من مشاريع القرارات ضد دمشق في مجلس الأمن- إن على النظام السوري اتخاذ خطوات عملية للاستجابة "للمطالب المعقولة للشعب في التغيير"، حسب ما جاء على موقع الوزارة الإلكتروني، الذي نقل أيضا عن وزير الخارجية الصيني يانغ جيتشي "قلقه الشديد" لما يحدث في سوريا.

وحسب الخارجية الصينية، عبرت شعبان عن استعداد الحكومة السورية للتعامل مع كل الأطراف لإنهاء العنف وفتح حوار سياسي شامل مع المعارضة.

أداة بيد الغرب
لكن شعبان انتقدت بشدة -في لقاء مع صحيفة تشاينا ديلي الحكومية الصينية- موقف دول الغرب واتهمتها بتوفير السلاح والمال لـ"أناس يؤججون الحرب الأهلية"، ووصفت المعارضة بمحض "جماعات مسلحة وخاطفين وأدوات في يد القوى الأجنبية".
 
كل من لا يؤمن بالسلطات السورية أو النظام السوري يمكنه الرحيل
"

بثينة شعبان
وفي لقاء آخر مع صحيفة غلوبل تايمز الصينية أبدت شعبان أملها في أن تجد روسيا وإيران والصين -الذين وصفتهم بأصدقاء سوريا- حلا للأزمة، ووصفت بالأكاذيب تصريحات لرئيس الوزارء السوري المنشق رياض حجاب قال فيها إن النظام لم يعد يسيطر إلا على 30% من سوريا.

وقالت "كل من لا يؤمن بالسلطات السورية أو النظام السوري يمكنه الرحيل. لكن عدد المنشقين بولغ فيه بشكل واضح".

دعوة فرنسية
وقد دعت فرنسا اليوم مجددا على لسان لوران فابيوس وزير خارجيتها لرحيل الأسد وإطلاق انتقال سياسي سريع وواسع يضمن حقوق الأقليات.

ووصف فابيوس -الموجود في الأردن حيث تفقد أحد مخيمات اللاجئين السوريين- الأسد بـ"جلاد شعبه".

ويأتي الحراك الدبلوماسي في وقت علقت فيه منظمة التعاون الإسلامي عضوية سوريا، وهو قرار انتقده بشدة وزير خارجية إيران علي أكبر صالحي، الذي قال إن دمشق كان يفترض أن تدعى لحضور قمة مكة لتدافع عن نفسها.

المصدر : وكالات