تضاربت الأنباء بشأن عدد القتلى الذي خلفه اقتحام مقر مديرية مكافحة الإرهاب (الأوروبية)

تبنى تنظيم القاعدة في العراق سلسلة من الهجمات بينها اقتحام مقر مديرية مكافحة الإرهاب نهاية يوليو/تموز، حسبما نقل بيان نشرته مواقع تعنى بأخبار الجهاديين.

وادعى التنظيم في بيانه قتل سبعين ضابطا وشرطيا في عملية نفذها خمسة انتحاريين مدججين بالأسلحة والقنابل، سبقه تفجير سيارتين مفخختين قرب البوابة الأمامية والخلفية للمقر.

وكانت وزارة الداخلية أعلنت مقتل 12 شخصا وجرح 47 آخرين بانفجار سيارتين مفخختين استهدفتا مقر مديرية مكافحة الإرهاب في الكرادة وسط بغداد، فيما أكد مصدر طبي مقتل 19 شخصا وإصابة خمسين بجروح في الهجوم.

وأقال رئيس الوزراء نوري المالكي؛ رئيس المديرية وعددا من الضباط وأحالهم إلى القضاء بتهمة الإهمال.

كما قررت السلطات العراقية نقل مقر المديرية التي تتعامل مع معتقلين خطيرين إلى ضواحي بغداد.

إلى ذلك، أعلن التنظيم تنفيذ 27 عملية بين 17 يونيو/حزيران حتى 20 يوليو/تموز، معظمها نفذت بكواتم صوت ضد ضباط في وزارتي الدفاع والداخلية.

وبين هذه الهجمات اغتيال عضو في مجلس محافظة بغداد في منطقة الكرادة وموظف في مجلس الوزراء في منطقة الأعظمية، في شمال بغداد.

هدم الأسوار
وكان ثلاثة عناصر من الشرطة العراقية قتلوا أمس بمسدسات كاتمة للصوت على نقطة للشرطة في السعدية إحدى ضواحي بغداد، حسب مسؤول في الشرطة.

ووقعت الهجمات بعد دعوة زعيم دولة العراق الإسلامية في كلمة صوتية مسجلة "شباب المسلمين" للتوجه إلى العراق، معلنا عن "بدء عودة" التنظيم إلى مناطق سبق أن غادرها، وذلك في إطار خطة جديدة تحمل اسم "هدم الأسوار".

ومنذ هذا الإعلان، حاول تنظيم القاعدة اقتحام ثلاثة سجون أبرزها عملية استهدفت مديرية الجرائم الكبرى في بغداد، لكنه فشل في تحرير أي من عناصره المعتقلين.

وقتل تسعون شخصا في العراق منذ بداية الشهر الجاري. وكشفت أرقام رسمية حصلت عليها فرانس برس مقتل 325 عراقيا في يوليو/تموز الماضي، مما يجعله الشهر الأكثر دموية في العراق منذ نحو عامين.

المصدر : وكالات