قمة مكة المرتقبة غدا ستركز على موضوعي سوريا ومسلمي ميانمار

بدأ في جدة اجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، قبيل انطلاق قمة مكة المرتقبة غدا لزعماء العالم الإسلامي التي من المقرر أن تركز على الوضع في سوريا وعلى "المشكلات التـي تعوق مسيرة العمل الإسلامي"، بحسب عبد العزيز بن عبد الله نائب وزير الخارجية السعودي.

وفي كلمة له بالمناسبة، قال الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو إن منظمة التعاون "تؤكد ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا ووقف العنف ضد المدنيين فورا".

وأضاف أوغلو أن خطورة ما يجري على مستوى العالم الإسلامي "يتطلب توحيد الجهود".

وجدد الأمين العام استنكار المنظمة لما تتعرض له أقلية الروهينغا المسلمة في ميانمار من سلب للحقوق وانتهاك للحرمات والحريات، مشيرا في هذا المضمار إلى حرمانها من حقوقها الأساسية في الجنسية، حيث تعتبرهم سلطات ميانمار "لاجئين" من بنغلاديش.

وعدد أوغلو عددا من الخطوات التي قامت بها المنظمة مؤخرا في سبيل نصرة أقلية الروهينغا، ومن ذلك الإشراف على اجتماع تنسيقي في العاصمة الماليزية كوالالمبور للجمعيات الخيرية والإغاثية لصالح مسلمي ميانمار، وإيفاد مبعوث من المنظمة إلى ميانمار التقى برئيسها، كما قام وفد من المنظمة بزيارة إقليم أركان، و"هي أول مرة نزور فيها هذا الإقليم".

وبحسب أوغلو فإن منظمة التعاون تعمل الآن على توقيع اتفاق مع حكومة ميانمار يسمح بوجود دائم للمنظمة في إقليم أركان.

وفي موضوع آخر، دعا أوغلو إلى تضافر الجهود الدولية لحماية القدس والمقدسات الإسلامية من الممارسات الإسرائيلية التي تهدف لطمس الهوية الإسلامية لهذه المقدسات.

وفي الموضوع المالي، قال الأمين العام إن الوضع العام في منطقة الساحل الأفريقي أصبح مصدر قلق من "تكوّن بؤر إرهابية جديدة"، وذلك بعد سيطرة مجموعات قريبة من القاعدة على أجزاء واسعة من شمال مالي.

المصدر : الجزيرة