الخارجية السورية رحبت بالبيان الذي صدر عن اجتماع طهران بشأن سوريا (الجزيرة)

نقلت وسائل إعلام إيرانية عن السفير السوري في طهران قوله إن الحكومة السورية سترحب بالحوار مع المعارضة. وفي حين قالت الصين إن مبعوثة الرئيس السوري ستزور بكين غدا الثلاثاء، أعلنت فاليري آموس مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أنها ستصل إلى سوريا الثلاثاء أيضا.

فقد نقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية عن السفير السوري في طهران حامد حسن قوله إن حكومة الرئيس بشار الأسد ترحب بإجراء مباحثات منطقية مع أطراف المعارضة في سوريا. وأضاف أن الشرط الوحيد هو أن تتم هذه المباحثات تحت إشراف الرئيس.

من جانب آخر رحبت وزارة الخارجية السورية اليوم الاثنين بالبيان الذي صدر عن اجتماع طهران التشاوري، خاصة الجهود المبذولة لمساعدتها على تجاوز أزمتها.

وقالت الخارجية السورية في بيان إن سوريا تتقدم بالشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية وجميع الدول المشاركة في هذا الاجتماع، وذلك على الجهود المبذولة لمساعدة سوريا على تجاوز أزمتها استنادا لمبدأ الدفاع عن الحق بوجه الباطل ودعم المطالب المشروعة للشعب السوري عبر الحوار الوطني السلمي وضمن المناخ الهادئ بعيدا عن أي تدخل أجنبي بالشأن السوري.

وأضافت أن وزارة الخارجية والمغتربين تابعت باهتمام مجريات اجتماع طهران التشاوري حول سوريا الذي انعقد في 9 أغسطس/آب الجاري في العاصمة الإيرانية طهران بهدف تعزيز جميع الجهود الدولية والإقليمية لمساعدة سوريا على إيجاد مخرج للأزمة، وعلى أساس تنفيذ خطة البنود الستة للمبعوث الأممي كوفي أنان وتحضير الأرضية المناسبة لحوار وطني في مناخ سلمي بين أبناء الشعب السوريين.

وأوضحت الخارجية أنها ستواصل العمل البناء على هذه المبادرات الإيجابية والتواصل مع الدول المعنية بكل ما يساعد على تشجيع المبادرات البناءة التي تهدف لمساعدة سوريا.

بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري ستزور الصين غدا (الجزيرة)

زيارات
من ناحية أخرى أعلنت الصين اليوم أن مبعوثة من الرئيس السوري بشار الأسد ستزور بكين غدا الثلاثاء.

وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان إن بثينة شعبان ستلتقي مع وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي، وأضافت أن الصين تفكر أيضا في دعوة عدد من أعضاء المعارضة السورية لزيارة البلاد.

وقال المتحدث باسم الوزارة تشين غانغ إن الصين "تحرص دوما على إحداث توازن في عملها بين الحكومة السورية والمعارضة لتعزيز الحل السياسي للمشكلة السورية".

من جانب آخر أعلن مكتب فاليري آموس مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية اليوم الاثنين أن آموس ستصل غدا الثلاثاء إلى سوريا لتسليط الضوء على الوضع الإنساني المتدهور هناك.

ووفقا لمكتبها، فإن آموس تعتزم التباحث مع السلطات السورية حول سبل توسيع نطاق المساعدات والتقليل من معاناة المدنيين.

وشدد البيان على تفاقم الوضع الإنساني في سوريا بصورة أكبر في الأسابيع القليلة الماضية مع اتساع دائرة العنف في دمشق وحلب وغيرها من المدن. وأشار إلى أن نحو مليوني سوري تضرروا من العنف الذي تشهده بلادهم.

كما يبدأ وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الأربعاء جولة في الدول المجاورة لسوريا تقوده إلى الأردن ولبنان وتركيا، في حين تعرقل انقسامات المجتمع الدولي محاولات إيجاد حل للنزاع الذي يمزق ذلك البلد.

وأوضحت وزارة الخارجية أن الزيارة "ستسمح للوزير بأن يتباحث مع سلطات الدول الثلاث ويجدد لها دعم فرنسا في جهودها لاستقبال اللاجئين".

المصدر : وكالات