أفاد مراسل الجزيرة في صنعاء بأنه تم الإفراج عن نائب القنصل السعودي في عدن عبد الله الخالدي الذي كان يحتجزه الفرع اليمني لتنظيم القاعدة منذ أربعة أشهر, وذلك بعد موافقة السعودية على إطلاق معتقلين من التنظيم ودفع فدية، وفقا لمصادر قبلية.

وفي وقت لاحق أكد مصدر أمني يمني لوكالة فرانس برس الإفراج عن الخالدي. وقال المصدر ذاته إنه تم تسليم الدبلوماسي السعودي إلى السلطات اليمنية في مدينة شقرا بمحافظة أبين التي كانت تعد قبل أشهر معقلا لتنظيم القاعدة.

وفي تفاصيل أخرى أفاد مراسل الجزيرة نت في اليمن ياسر حسن أن الإفراج عن الدبلوماسي السعودي تم عبر وساطة قادها نجل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وبصفقة مع الأمن اليمني قضت بإطلاق معتقلين للقاعدة من السجون اليمنية.

وقالت مصادر قبلية إن وساطة جارية منذ مدة أفضت إلى موافقة السلطات السعودية على الإفراج عن عشرة من معتقلي القاعدة ودفع فدية قيمتها 20 مليون دولار.

وقبل ساعات من تأكيد الإفراج عن الخالدي, نقل موقع يمن نت القريب من الحزب الاشتراكي اليمن عن مصدر يمني أنه جرى تسليم الخالدي ومعلمة سويسرية مختطفة أيضا إلى قبيلة يمنية كبيرة في جنوب البلاد تمهيدا لإطلاقهما بعد دفع فدية مالية للجهة الخاطفة.

وأضاف المصدر نفسه أنه لا صلة لهذه القبيلة بتنظيم القاعدة, وأنها تشترط دفع مبلغ مالي كبير لإطلاق نائب القنصل السعودي والمعلمة السويسرية, وذلك فيما يبدو بموجب صفقة.

وتابع أن القاعدة تريد كسب ود زعماء قبليين بمنحهم صفقات كهذه كي يوفروا الحماية لقياداتها التي تلاحقها الأجهزة الأمنية والمخابرات، معتبرا أن تسليم المختطفيْن إلى القبيلة يندرج ضمن تبادل المنافع بين القاعدة وزعماء قبليين يقفون خلف عمليات خطف الأجانب.

وكان مراسل الجزيرة نت في عدن سمير حسن نقل أمس عن مصادر قبلية في أبين أن هناك بوادر انفراج في ملف الدبلوماسي السعودي المختطف. ونقل عن تلك المصادر أن وساطة من قبل وسطاء قبليين بإشراف مباشر من نجل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

المصدر : الجزيرة + وكالات