وزارة الخزانة الأميركية فرضت عقوبات جديدة على حزب الله بسبب دعمه للنظام السوري (الفرنسية-أرشيف)

حذرت وزارة الخارجية الأميركية من أن حزب الله اللبناني ربما يخطط لشن هجمات وشيكة في أوروبا وحول العالم، فيما أعلنت واشنطن أن الحزب له "دور مركزي" في قمع النظام السوري للثورة الشعبية هناك. 

وحذر دانيال بنيامين منسق شؤون مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأميركية من أن حزب الله اللبناني ربما يخطط لشن هجمات وشيكة في أوروبا وحول العالم.

وحسب المسؤول الأميركي فإن حزب الله شرع في "تكثيف حملته الإرهابية" حول العالم. ولكن المسؤول الأميركي أكد أنه ليس بحوزته أي معلومات تشير إلى احتمال أن يكون حزب الله يخطط لشن هجمات على الأراضي الأميركية.

ويأتي هذا التحذير بعيد ساعات من إعلان واشنطن عن "دور مركزي" لحزب الله في قمع المعارضة بسوريا من خلال تقديم مساعدات مختلفة الأشكال للنظام.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية إنها فرضت عقوبات جديدة على الحزب بسبب هذا الدور، ليضاف بذلك إلى لائحة المنظمات التي تطولها العقوبات بسبب علاقتها بالنظام السوري.

وذكرت أن الحزب قام بما وصفتها بمهام تدريب ومشورة ودعم لوجستي مكثّف للحكومة السورية في استخدامها الأساليب العنيفة في مواجهة المعارضة.

وأضافت الوزارة أن حزب الله درب بشكل مباشر مسؤولين سوريين في داخل سوريا وسهل عمليات تدريب قوات سورية على يد الحرس الثوري الإيراني، كما يقوم بتنسيق مساعدات إيرانية للنظام السوري. واتهمت الحزب بأداء "دور أساسي" في طرد معارضين سوريين من لبنان.

وقال مسؤول العقوبات في وزارة الخزانة الأميركية إن الدعم المكثف الذي يقدمه حزب الله للنظام السوري في قمعه العنيف للشعب السوري يظهر حقيقة الطبيعة الإرهابية لهذه المنظمة وحضورها الذي يزعزع الاستقرار في المنطقة.

وتنص العقوبات على تجميد أي أصول عائدة لحزب الله تحت الولاية القضائية الأميركية، كما تحظر على الأميركيين والشركات الأميركية التعامل مع حزب الله

وأضاف المسؤول الأميركي أنه بعد رحيل نظام الرئيس بشار الأسد سيتذكر الشعب السوري والعالم بكامله أن حزب الله وراعيته إيران ساهما في قيام النظام السوري بقتل أعداد لا تحصى من السوريين الأبرياء.

يذكر أن الأميركيين ممنوعون من التعامل مع حزب الله منذ صنفت الولايات المتحدة الحزب منظمة إرهابية في التسعينيات من القرن الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات