الطيب (يسار) أكد على ضرورة إزالة الخلافات بين المسلمين لأن أغلبها سياسية (الجزيرة)
أنس زكي-القاهرة

استقبل شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب حميد بقائي نائب الرئيس الإيراني الذي يزور مصر حاليا لتسليم الرئيس المصري محمد مرسي دعوة للمشاركة في اجتماعات قمة دول عدم الانحياز التي ستقام في طهران.

وأكد شيخ الأزهر خلال اللقاء أمس الخميس، على ضرورة الوحدة بين المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وقال إن "الأصول واحدة، والخلافات في بعض الفروع، وبالتالي فلا داعي لتشرذم الأمة وتفرقها شيعا وأحزابا".

كما شدد الطيب على ضرورة أن يعمل المسلمون لإزالة ما بينهم من خلافات قد تكون سياسية، لكنها تؤثر في وحدة المسلمين.

وأوضح أن هذه الوحدة يجب أن تكون الهدف الأسمى لكل المسلمين، خاصة أنهم يتعرضون الآن لحملة عالمية للنيل من وحدتهم وتحويلهم إلى دُوَيلات تتصارعُ مع بعضها بعضا.

في الوقت نفسه، عبّر الطيب عن استعداد الأزهر التام للعمل على تحقيق آمال وطموحات الشعوب الإسلامية في الوحدة، مشيرا إلى أن هذه الوحدة تعد أبرز أهداف الأزهر قديمًا وحديثًا، حيث سبق له تبني محاولات للتقريب بين السنة والشيعة، بل إنه "يسعى للوحدة بين المسلمين والأقباط في مصر، والتعاون مع الجميع لما فيه مصلحة الوطن".

في الوقت نفسه، قال بيان صادر عن الأزهر إن نائب الرئيس الإيراني أكد -خلال اللقاء- أن أنظار العالم الإسلامي تتجه صوبَ مصر والأزهر الشريف، للعبور بالأمة الإسلامية إلى طريق الوحدة والاتفاق، وانتشالها من التشرذم والخلاف والصراعات.

كما أشار البيان إلى أن بقائي وجه الدعوة إلى شيخ الأزهر للقيام بزيارة إيران.

المصدر : الجزيرة