65 قتيلا بسوريا وإضراب بدمشق وحلب
آخر تحديث: 2012/7/9 الساعة 03:31 (مكة المكرمة) الموافق 1433/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/7/9 الساعة 03:31 (مكة المكرمة) الموافق 1433/8/20 هـ

65 قتيلا بسوريا وإضراب بدمشق وحلب


قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 65 شخصاً قتلوا برصاص قوات الأمن معظمهم في بدرعا ودير الزور وإدلب وحمص، كما تحدثت جهات عن تطور آلية قتال المعارضة المسلحة، بينما شهدت مدينتا حلب ودمشق إضرابا في أسواقهما استجابة لدعوة الناشطين لما أطلق عليه "إضراب العاصمتين".

وبحسب الشبكة السورية ومركز دمشق لحقوق الإنسان فأن من بين القتلى 12 في درعا، وثمانية بحمص، ومثلهم بدير الزور، وأربعة بحماة، وخمسة في إدلب، وأربعة بدمشق وريفها، واثنان في اللاذقية، وشخص واحد في كل من حلب والقنيطرة. لكن مصادر أخرى أكدت أن حصيلة قتلى اليوم فاقت ذلك العدد.

وبحسب ناشطين، فقد سقط قتلى وجرحى في قصف لجيش النظام على أحياء دير الزور، بينما استمرت الاشتباكات العنيفة في ريف حلب. وقد تواصل قصف مدن وقرى محافظة حمص، وسقط قتلى وجرحى في قصف لجيش النظام على مدينة قطنا بريف دمشق. 

من جهته تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن "تحول نوعي" في القتال الذي تقوده المعارضة المسلحة على الأرض، مشيرا إلى استخدامها -للمرة الأولى- دبابة غنمتها من الجيش في دير الزور، وذلك بعدما أسقطت في المنطقة ذاتها طائرة استطلاع تابعة لقوات النظام.

وأكد المرصد سقوط 15 عنصرا من قوات النظام في أماكن مختلفة بالبلاد. وفي دير الزور ذكرت شبكة شام أن قريتي تحتاني ومحيميدة تعرضتا لقصف بالمدفعية الثقيلة من قبل قوات الجيش السوري، مما أسفر عن سقوط العديد من الجرحى.

أما في درعا (جنوب) فجددت القوات النظامية قصفها بعد هدوء استمر ساعات، وفق ما أفادت الشبكة. كما أكدت تعرض مخيم فلسطين ودرعا البلد ومناطق أخرى لقصف عنيف يقول ناشطون إنه أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وتدمير كثير من المنازل.

وأفاد الناشطون بسقوط قتلى وجرحى في قصف للجيش النظامي على مدينة قطنا بريف دمشق.

إضراب الأسواق تضامن مع الثورة السورية

استجابة للإضراب
وفي سياق مواز شهدت مدينتا حلب ودمشق إضرابا في أسواقهما استجابة لدعوة الناشطين إلى "إضراب العاصمتين".

ومثل الإضراب تطورا نوعيا حيث يعمل في محافظات دمشق وريفها وحلب نحو نصف القوى العاملة في الاقتصاد السوري.

وذكرت شبكة شام أن القوات النظامية حاولت فك الإضراب بحلب، وتحديدا في الأحياء التي شهدت تجاوبا كبيرا مع الدعوة كصلاح الدين والشعار والشيخ فارس ومساكن هنانو والسكري والشيخ خضر وطريق الباب والحيدرية.

بدوره أكد المتحدث باسم المجلس الثوري الحلبي أبو فراس أن نسبة المشاركة في الإضراب بلغت 90%، وأنها جاءت استنكارا "لمجازر قوات الجيش والأمن والشبيحة في الريف الحلبي".

قتلى ومظاهرات
وأضاف أبو فراس للجزيرة أن المروحيات العسكرية تقصف مناطق متفرقة من ريف حلب، وأن قذائف المدفعية لا تنقطع منذ أيام، مشيرا إلى أن "عددا من جثث الضحايا ملقاة في الطرقات، ولا أحد يستطيع انتشالها بسبب الانتشار الكثيف لقناصة النظام".

وأشار إلى أن الريف الحلبي يتعرض إلى كارثة إنسانية لندرة الاحتياجات الأساسية إثر الحصار الذي فرضته قوات الرئيس السوري بشار الأسد، مؤكدا أن أغلب ما يحتاجه السكان من دواء وغذاء ودواء لا يجدونه.

كما قال المتحدث إن مظاهرات حاشدة خرجت في أماكن متفرقة بالمدينة، وأخرى شهدتها جامعة حلب تنديدا "بالمجازر واستمرار القذف الصاروخي على الريف الحلبي".

وتأتي هذه التطورات في خضم الثورة التي تشهدها سوريا منذ 16 شهرا، وأسفرت عن مقتل أكثر من 17 ألفا، وفق ما يؤكد المرصد السوري.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات