أفرجت السلطات الموريتانية عن القيادي السابق في تنظيم القاعدة محفوظ ولد الوالد المعروف بكنيته "أبو حفص الموريتاني"، الذي كان مفتيا للتنظيم في أفغانستان دون توجيه تهمة له، بعد أن صدر قرار بإطلاق سراحه مساء الخميس الماضي.

وقال متحدث من أسرته لوكالة الأنباء الفرنسية أمس إن "ولد الوالد الآن حر طليق وهو يعيش بين ذويه منذ يومين" ولا تحوم حوله أي تهمة كما أضاف المصدر. وقال مقربون من ولد الوالد إنه كان يعارض هجمات الحادي عشر من سبتمبر ولم يعد عضوا في القاعدة.

وأفاد المصدر نفسه أن ولد الوالد زارته في سجنه بموريتانيا عدة بعثات أمنية كانت من ضمنها بعثة أميركية سألته عن سبب عداء الإسلاميين الشديد لأميركا، فربطه لهم بالقضية الفلسطينية.

وأوضح المصدر العائلي أن الزوار الأمنيين أكدوا لولد الوالد براءته من التهم الموجهة للقاعدة، وخصوصا هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 بالولايات المتحدة الأميركية.

وكانت السلطات الموريتانية قد تسلمت ولد الوالد من إيران في أبريل/نيسان الماضي، بعد أن احتجزته لمدة عشر سنوات مع قياديين آخرين من التنظيم فروا بعد الحرب على القاعدة وطالبان إلى الأراضي الإيرانية.

وقال مصدر أمني إن التسليم كان بمبادرة موريتانية بعد أن راجع ولد الوالد مواقفه، "وأعلن تخليه عن أفكاره الجهادية".

المصدر : وكالات