ولاية جنوب كردفان تشهد توترا مستمرا ومعارك منذ عام (الجزيرة)
اغتال مسلحون مسؤوليْن سودانيين وستة أشخاص آخرين في ولاية جنوب كردفان، التي تفجرت فيها المعارك قبل عام. واتهمت الحكومة الحركة الشعبية لتحرير السودان، قطاع الشمال المتمردة بتدبير العملية، لكن الحركة تبرأت منها.

وقال الجيش السوداني في بيان أوردته وكالة الأنباء الرسمية (سونا) إنه "في سلوك غادر ومشين أقدمت قوات تتبع للحركة الشعبية والجيش الشعبي في جنوب كردفان (أمس الجمعة) على عملية الاغتيال بدم بارد لكل من الأستاذ إبراهيم بلنديه رئيس المجلس التشريعي بولاية جنوب كردفان والدكتور فيصل بشير الأمين العام للتخطيط الإستراتيجي بالولاية والأستاذ على مطر المعتمد السابق بمحلية شيكان بولاية شمال كردفان وعدد من المرافقين".

وأضاف البيان أنه "بينما كان الوفد الذي يترأسه رئيس المجلس التشريعي في زيارة تفقدية للموسم الزراعي اعترضتهم مجموعات مسلحة تتبع للحركة الشعبية وهم عزل في سيارات مدنية بدون حراسة حيث قامت المجموعات بعملية التصفية الجسدية لهم جميعا".

غير أن المتحدث باسم الجيش الشعبي، أرنو غوتولو لودي، نفى اليوم أي علاقة للحركة المتمردة بهذا الكمين، مرجحا أن يكون ما جرى نتيجة "صراعات داخل حزب المؤتمر الوطني" الحاكم في الخرطوم.

ويسود العنف المناطق الحدودية بين السودان ودولة جنوب السودان منذ انفصال الجنوب قبل عام بموجب اتفاق السلام الذي وقع عام 2005 وأنهى حربا أهلية استمرت عشرات السنين.

وكان متمردو الحركة الشعبية قطاع الشمال يقاتلون إلى جانب الجنوبيين أثناء الحرب الأهلية، لكنهم بقوا ضمن الشمال ليعلنوا قبل عام تقريبا تمردهم على الدولة المركزية.

المصدر : وكالات