نازحون سوريون فروا من بلادهم إلى وادي خالد العام الماضي (الفرنسية)
أعلن الجيش اللبناني أنه وضع قواته في حالة استنفار قصوى بمنطقة وادي خالد الحدودية إثر سقوط قذائف من الجانب السوري أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وجرح خمسة آخرين. من ناحيته دعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان لاتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على أمن اللبنانيين.

وقال الجيش في بيان إنه "تم تعزيز قوى الجيش المنتشرة في المنطقة" التي وضعت "في حال استنفار قصوى واتخذت التدابير الميدانية اللازمة لمعالجة أي خرق للحدود".

وأفاد مراسل الجزيرة في بيروت أن شخصين قُتلا وجرح آخران بانفجار في بلدة "الهيشة"، بمنطقة وادي خالد في شمال لبنان. وتضاربت الأنباء حول أسباب الانفجار.

وقال شهود عيان إنه نجم عن قذيفة من مخلفات قصف سوري استهدف القرية فجراً، وأشارت مصادر أخرى إلى أنه نجم عن لغم أرضي.

أما الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان فقالت إن الشخصين قتلا في قصف بقذيفة آر بي جي مصدره الجانب السوري. والقتيلان هما النازحان السوريان الفاران من هول المعارك في بلادهما، وأحدهما بنت في ربيعها الثامن.

وبذلك يرتفع عدد القتلى في وادي خالد إلى ثلاثة منذ فجر اليوم، حيث كانت مديرية التوجيه في الجيش اللبناني قد أعلنت عن مقتل مواطنة وجرح ثلاثة أشخاص فجر اليوم نتيجة سقوط قذائف من الجانب السوري على بلدة "العماير" في منطقة وادي خالد.

طفل لبناني جرح في قصف السبت (الفرنسية)

هلع ونزوح
وأشارت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية إلى أن سقوط القذائف التي تجاوز عددها العشرين فجرا تسبب في حالة من الهلع والخوف عند الأهالي ونزوح من بعض القرى في وادي خالد.

وذكر التلفزيون السوري الرسمي في موضوع ذي صلة على ما يبدو أن "القوات المختصة تصدت لمحاولة تسلل مجموعات إرهابية مسلحة من لبنان في موقع السرحانية في ريف القصير، وقتلت وأصابت العشرات".

من ناحيته قال مسؤول محلي لبناني طلب عدم الكشف عن هويته إن إطلاق النار سببه اشتباك بدأ حوالي الثانية فجر السبت واستمر لبعض الوقت بين القوات السورية ومسلحين في الجانب اللبناني.

المصدر : الجزيرة + وكالات